فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75173 من 466147

كجارية وجاراة ، وناصية وناصاة ، وهذا قول الكوفيين ، وقول البصريين

أولى ، لأن فوعَلة أكثر فِي الكلام من تفعله ، لأن قولهم ناصية وناصاة

لا يطرد ، لا يقال فِي توقية توقاة ، ولا فِي توشية توشاة.

والإنجيل: إفعيل من النَّجْل أو النَّجَل ، لأنه منبع علوم أو متسع علوم (1) .

قوله: (فِي الْأَرْضِ) .

متصل بيخفى.

الغريب: صفة لشيء ، أي شيء فِي الأرض ولا شيء فِي السماء.

قوله: (مِنْهُ آيَاتٌ) .

يجوز أن يكون مبتدأ وخبراً ، والجملة حال الكتاب ، ويجوز أن يكون

"مِنْهُ"حالاً و"آيَاتٌ"رفع به عند البصريين.

قوله: (هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ)

وحد لأن التقدير كل آية أم.

الغريب: وحد لأن الأم لا تكون إلا واحدة ، والكتاب بعدها واحد في

اللفظ.

(وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ)

أي وآيات أخر ، وهي لا تنصرف للوصف والعدول عن الألف واللام.

لأن أفعل لا يؤنث ولا يثنى ولا يجمع إلا مع الألف واللام ، وكونها وصفا لنكرة لا يمتنع أن يكون معدولا عن الألف واللام ، لأن ذلك مقدر من وجه غير مقدر من وجه كما قلنا فِي لا يَدَيْ لك بهذا.

وما حكاه الثعلبي وقال: لم يصرف لأنه مثل جُمع وكُتع ، سهو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت