فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75172 من 466147

لأن الألف للوصل ، وهو يذوب ويزول إذا رمت الوصل ، فمن أين تبقى له

حركة ، واستدلال هذا القائل بقولهم: ثلاثة أربعة ، باطل ، لأن ألف أربعة ألف قطع ، والقراءة الثانية: ألمِ الله - على ما يوجبه التقاء الساكنين من

كلمتين ، وهو شاذ لا يعرج عليه ، لما ذكرت.

والقراءة الثالثة: (الم الله) مقطوع ووجهه أنه أجري الوصل مجرى الوقف ، وله نظائر كثيرة شذت كلها عن القياس.

(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ) .

أي القرآن ، الكتاب المفعول الأول ، و"عَلَيْكَ"المفعول الثاني ،"بِالْحَقِّ"

بسبب إثبات الحق ، وقيل: حال ، أي محقاً.

(وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ)

التنزيل والإنزال لما جاء مجتمعاً.

(هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ) .

متصل بالتوراة والإنجيل ، وقيل: متصل بالفرقان ، وهو القرآن على

تقدير وأنزل الفرقان هدى للناس ، وسماه كتاباً وهدى ، وقيل: الفرقان أيضا

متصل بالتوراة والإنجيل ، وهو الفرق ببن الحق والباطل.

وفي التوراة قولان:

أحدهما: أنهما من وَرِيَ الزندُ يَرِي.

الثاني: وهو الغريب: أنها من وَرَّى تَورِية ، لأن فيها كتابات كثيرة ، وفي وزنه قولان: أحدهما فوعلة كحوقلة ، قلب واوها تاء كتخمة وتكلان ، وصارت الياء ألفا لتحركها ، وانفتاح ما قبلها ، وهذا قول البصريين.

والثاني: فيه قولان:

أحدهما تفعله - بالفتح - كتنقله فيمن رواها بالفتح ، والثاني: تفعلة - بالكسر - كتوصية ، فقلب إلى الفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت