فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75149 من 466147

جعفر الرازيِّ ، عن الربيع بنِ أنسي عن أبي العاليةَ أو غيرِه ، عن أبي هريرةَ.

فذكر حديثَ الإسراء بطول ، إلى أن قال:"ثمَّ صعد به إلى سماءِ الدنيا ، فاستفتح ، فقيل: من هذا ؟"

قال: جبريلُ ، قيلَ: ومن معك ؟

قال: محمدٌ قالُوا: وقد أُرسِلَ محمد ؟

قال: نعمْ ، قالَ: حيَّاه اللَّهُ من أخٍ ومن خليفة ، فنِعْمَ الأخُ ، ونعمَ الخليفةُ ، ونعِمَ المجيءُ جاءَ ، قال: فدخلَ فإذا هو برجلٍ تامِّ الخلقِ ، لم ينقص خلقِه شيء كما ينقص من خلقِ الناسِ ، عن يمينِهِ باب يخرجُ منه ريح طيبة وعن شمالِهِ باب يخرجُ منه ريح خبيثة إذا نظرَ إلى البابِ الذي عن يمينِهِ ضحكَ واستبشرَ ، وإذا نظرَ إلى البابِ الذي عن شمالهِ بكى وحزنَ ، قالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: يا جبريلُ من هذا الشيخُ التامُّ الخلقِ الذي لم ينقصْ من خلقِهِ شيء ؛ وما هذانِ البابانِ ؟

قال: هذا أبوكَ آدمُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم.

البابُ الذي عن يمينِه بابُ الجنةِ ، فإذا نظرَ من يدخلُ الجنةَ من ذرينِه ضحكَ واستبشرَ ، والبابُ الذي عن شمالِهِ بابُ جهنّم ، فإذا نظرَ من يدخلُ من ذريتِه النارَ بكى وحزِنَ"، وذكر الحديثَ."

وقد خرَّجه بتمامِهِ البزَّارُ فِي"مسندهِ"، وأبو بكرٍ الخلالُ وغيرُ واحدٍ.

وفيه التصريحُ بأن أرواحَ ذريته فِي الجنة والنارِ ، وأنه ينظرُ إلى أهلِ الجنة من

بابٍ عن يمينِه ، وإلى أهلِ النارِ من باب عن شمالِه ، وهذا لا يقتضِي أن تكون

الجنةُ والنارُ فِي السماءِ الدنيا ، وإنَّما معناه أنَّ آدمَ فِي السماء الدنيا ، يفتحُ له

بابانِ إلى الجنةِ والنارِ ، ينظرُ منهما إلى أرواح ولدِه فيهما.

وقد رأى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الجنةَ والنارَ فِي صلاةِ الكسوفِ وهو فِي الأرضِ وليستِ الجنةُ فِي الأرضِ.

ورُوي أنه رآها ليلةَ الإسراء فِي السماءِ ؛ ليستِ النارُ فِي السماءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت