"ويُعادُ الجسدُ إلى ما بُدئُ منهُ ، ويجعل روحُه فِي نسيمٍ طيب يعلقُ فِي شجرِ الجنةِ"
خرَّجه الطبراني وغيرُهُ.
وخرَّجه ابنُ حبانُ فِي"صحيحِه"من طريقِ معمرٍ ، عن محمدِ بنِ عمرٍو
بهِ ، ولفظُه:"وتُجعلُ نسمتُه فِي النسيمِ الطيبِ ، وهو طير يعلقُ فِي شجرِ الجنةِ"
وقد سبقَ أنَّ غيرَهُما رواه عن محمدِ بنِ عمرٍو ، ووقَفَهُ على أبي هريرةَ.
وقد تقدَّم حديثُ أمِّ هانئ الأنصاريةِ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"يكونُ النَّسَمُ طيرًا تعلَّقُ بالشجرِ ، حتى إذا كان يومُ القيامةِ دخلتْ كلّ نفسي فِي جسدِها".
وخرَّج ابنُ منده ، من روايةِ موسى بنُ عبيدةَ الربَذيِّ ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ
زيدِ ، عن أمِّ بشرِ بنتِ العرورِ ، قالتْ: قالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إنَّ أرواحَ المؤمنينَ"
في حواصِلِ طيرٍ خضرٍ ، تَرعَى فِي الجنةِ ، تاكُلُ من ثمارِهَا ، وتشربُ مِنْ مائِها ، وتأوِي إلى قناديلَ من ذهبٍ تحتَ العرشِ ، فتقولُ: ربَّنا ألحِقْ بنا إخوانَنا وآتِنَا ما وعدْتنا ، وإنَّ أرواحَ الكفارِ فِي حواصلِ طيرٍ سود ، تأكلُ من النارِ ، وتشربُ مِنَ النارِ ، وتأوِي إلى حجرة فِي النارِ ، فيقولونَ: ربَّنا لا تلحِق بنا إخوانَنا ، ولا تؤْتِنا ما وعدْتنا"."
وموسى بنُ عبيدةَ شيخ صالح ، شغلتْه العبادةُ عن حفظِ الحديثِ ، فكثرتْ المناكيرُ فِي حديثه.
وخرَّج ابنُ منده - أيضا - من روايةِ معاويةَ بنِ صالح ، عن سمرةَ بنِ
جندبٍ ، قالَ: سئلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عن أرواح المؤمنينَ ، فقالَ:"في طيرٍ حضرٍ تسرحُ فِي الجنةِ حيثُ شاءَتْ".
قالُوا: يا رسولَ اللَّهِ ، أرواحُ الكفارِ ؟
قال:"محبوسةٌ فِي سجينٍ".
وهذا مرسل.
وخرَّج أيضًا من روايةِ عيسى بنِ موسى ، عن سفيانَ الثوريِّ ، عن ثورِ بنِ
يزيدَ ، عن خالدِ بن معدانَ ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو ، قالَ: قالَ رسولُ اللِّهِ