سفيان قال: أتيت الحسن فقلت: إني خارج، وإن الناس يسألوني عن قولك فِي القدر، فما تقول فِي رجل عدا على رجل فقتله، قال: قتله بأجله وعصى ربه. فامتحنه عسل بما عرفه من مذهب القوم، فلما أجابه بهذا الجواب برئ من التهمة.
وحدثني محمد قال: الحسن بن علي بن محمد، قال: سليمان بن حرب ويحيى بن آدم قالا:
حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال، قدمت من الشام فبلغني أن الحسن تكلم فِي شيء من القدر، فأتيته فقلت: يا أبا سعيد، حدثني عن آدم أللأرض خلق أم للسماء،
قال: للأرض. قلت: فهل كان يستطيع أن يعتصم من الشجرة، قال: لا والله.
قلت: قوله (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) ،
قال: خلق هؤلاء لجنته، وهؤلاء لناره.
وحدثنا محمد قال: عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي
قال: داود بن محبر قال: مبارك بن فضالة عن الحسن فِي قوله تبارك وتعالى: (كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(12 ) )
قال: الشرك.
وقال فِي قوله: (وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ(118)
قال: خلقهم للاختلاف، وفي قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ(63)
قال: أعماله كتبت لابد أن يواقعوها، وفي قوله: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ)
قال: خلقنا.
وفي قوله (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا)
قال: كثرنا مترفيها.
وفي قوله: (مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ(162)
قال: يقول: إنكم يا بني
إبليس لن تضلوا من عبادي إلا من أوجبت له النار.
وفي قوله: (يحول بين المرء وقلبه)
قال: يحول بين الكافر وبين الإيمان، وبين المؤمن وبين الكفر.
وحدثنا: محمد قال: عبد الله بن خالد، داود ابن محبر قال: أبو الأشهب عن الحسن فِي قول الله: (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ)
قال: حيل الله بينهم وبين الإيمان.
وحدثنا: محمد قال الحسن بن على الخلال الحلواني، قال: