فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75012 من 466147

سفيان قال: أتيت الحسن فقلت: إني خارج، وإن الناس يسألوني عن قولك فِي القدر، فما تقول فِي رجل عدا على رجل فقتله، قال: قتله بأجله وعصى ربه. فامتحنه عسل بما عرفه من مذهب القوم، فلما أجابه بهذا الجواب برئ من التهمة.

وحدثني محمد قال: الحسن بن علي بن محمد، قال: سليمان بن حرب ويحيى بن آدم قالا:

حماد بن زيد عن خالد الحذاء قال، قدمت من الشام فبلغني أن الحسن تكلم فِي شيء من القدر، فأتيته فقلت: يا أبا سعيد، حدثني عن آدم أللأرض خلق أم للسماء،

قال: للأرض. قلت: فهل كان يستطيع أن يعتصم من الشجرة، قال: لا والله.

قلت: قوله (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) ،

قال: خلق هؤلاء لجنته، وهؤلاء لناره.

وحدثنا محمد قال: عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي

قال: داود بن محبر قال: مبارك بن فضالة عن الحسن فِي قوله تبارك وتعالى: (كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(12 ) )

قال: الشرك.

وقال فِي قوله: (وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ(118)

قال: خلقهم للاختلاف، وفي قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ(63)

قال: أعماله كتبت لابد أن يواقعوها، وفي قوله: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ)

قال: خلقنا.

وفي قوله (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا)

قال: كثرنا مترفيها.

وفي قوله: (مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ(162)

قال: يقول: إنكم يا بني

إبليس لن تضلوا من عبادي إلا من أوجبت له النار.

وفي قوله: (يحول بين المرء وقلبه)

قال: يحول بين الكافر وبين الإيمان، وبين المؤمن وبين الكفر.

وحدثنا: محمد قال: عبد الله بن خالد، داود ابن محبر قال: أبو الأشهب عن الحسن فِي قول الله: (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ)

قال: حيل الله بينهم وبين الإيمان.

وحدثنا: محمد قال الحسن بن على الخلال الحلواني، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت