فأجاب بأنه مبالغة في التضرع، أي الخضوع والتذلل، ولما ورد أنه الاسم الأعظم، وعن جعفر الصادق: من حزبه أمر فقال خمس مرات ربنا، أنجاه الله مما يخاف وأعطاه ما أراد، قيل وكيف ذلك؟ قال اقرؤوا قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [البقرة: 194] الآيات، وهي من أوراد الصالحين تقرأ إلى آخر السورة عند الاستيقاظ من النوم ليلاً فمن لازم عليها تحقق بما فيها، وحصل له ثواب من قام الليل.
قوله: {يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ظرف لقوله: {وَلاَ تُخْزِنَا} أي لا تفضحنا في ذلك اليوم. قول: {إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} علة لقوله: {آتِنَا مَا وَعَدتَّنَا} إلخ. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على الجلالين} ...