فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74936 من 466147

{فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

قوله: {فَآتَاهُمُ اللَّهُ} أي بسبب دعائهم وحسن أفعالهم.

قوله: (والغنيمة)

«إن قلت» : إنها لم تحل إلا لهذه الأمة المحمدية؟

أجيب بأن المراد بالغنيمة ملك أموال الكفار ورقابهم، ولا يلزم من الملك حل أكلها.

قوله: {إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً}

علة للنفي وهو على حذف مضاف تقديره لن يضروا أولياء الله شيئاً، وإنما أسند الضرر لنفسه تشريفاً لهم، كأن محاربة المسلمين محاربة له.

«إن قلت» : إن قتلهم للمؤمنين مشاهد وهو ضرر فكيف ينفى؟

أجيب: بأنه ليس بضرر بل هو شهادة فالمؤمنون فائزون على كل حال قتلوا أو قتلوا، والكافرون خاسرون على كل حال قتلوا أو قُتلوا.

(وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ

قوله: {بِغَيْرِ حَقٍّ} أي حتى في اعتقادهم.

«إن قلت» : إن ذلك كان في أجدادهم فلم أوخذوا به؟

أجيب: بأن رضاهم به صيره كأنه واقع منهم، لأن الرضا بالكفر كفر.

{رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}

إن قيل: إن وعد الله لا يتخلف قال تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} [الفتح: 29] فلا فائدة في ذلك السؤال؟

أجاب المفسر بقوله سؤال أن يجعلهم إلخ.

وحاصل ذلك الجواب أن العاقبة مجهولة، ووعد الله لا يخلف لمن حمد عاقبته، ومن أين لنا حسن العاقبة، ففائدة السؤال أن الله يحسن عاقبتهم، فإذا حسنت تحقق وعده تعالى.

«إن قلت» : لا يخلو الأمر إما أن تكون العاقبة في نفس الأمر محمودة فوعد الله له محق ولا بد، وإما أن تكون غير محمودة فليس له عند الله وعد أصلاً فلا فائدة في الدعاء.

أجيب: بأن توفيقه للدعاء دليل على أن الله لا يخلف وعده الذي وعده إياه، قال بعضهم: ما وفقك للدعاء إلا ليعطيك، فحيث وفق العبد للدعاء كان دليلاً على قبوله وإنابته وحسن عاقبته، ولذا لم يوفق إبليس للتوبة ولا للدعاء.

قوله: (وتكرير ربنا إلخ) جواب عن سؤال مقدر حاصله أنه لم كرر لفظ (ربنا) خمس مرات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت