ومحمد هو المستغرق لجميع المحامد؛ لأنّ الحمد لا يستوجبه إلا الكافل والتحيمد فوق الحمد فلا يستحقه إلا المستولي على الأمر في الكمال وأكرم الله تعالى نبيه وصفيه صلى الله عليه وسلم باسمين مشتقين من اسمه جل وعلا محمد وأحمد وفيه يقول حسان بن ثابت:
وشق له من اسمه ليجله... فذو العرش محمود وهذا محمد
«فَإِنْ قِيلَ» : قوله تعالى: {أَفإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ} شك وهو على الله محال؟
أجيب: بأن المراد أنه سواء وقع هذا أو ذاك فلا تأثير له في ضعف الدين ووجود الارتداد