فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74829 من 466147

هو كقوله فِي مريم"وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي ورَبكمْ"وقال فِي الزخرف"إِنَّ اللَّهَ هو رَبِّي وربُّكمْ"بضمير الفعل ، الدَّالَ على حصر المبتدأ فِي الخبر ، بمعنى إن الله ربي لا أبَ كما زعمتِ النَّصارىَ ، ولم يتقدَّم ذلك ما يغني عن الحصر ، فحسن ذكرُ"هو"بخلافه فِي الأخْرَيَينِ ، فإنه ذكر فِي آل عمران عشر آيات من قصة مريم وعيسى ، وفي مريم عشرون آية منها ، فأغنى ذلك فيهما عن ذكر"هو".

26 -قوله تعالى: (وَاشْهَدْ بأَنَّا مُسْلِمُونَ)

قال هنا بـ"أنَّا"وفي المائدة ب"أَنَّنَا"لأن ما فيها أول كلام الحواريين ، فجاء على الأصل ، وما هنا تكرارٌ له بالمعنى ، فناسب فيه التخفيف ، لأنَّ كلّا من التخفيف والتكرار فرعٌ ، والفرع بالفرع أولى.

27 -قوله تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ . .) .

إن قلتَ: كيف قاله واللَّهُ رفعَه ولم يَتَوفَّه ؟

قلتُ: لما هدَّده اليهودُ بالقتل ، بشَّره اللّه بأنه لا يقبض روحه ، إلّا بالوفاة لا بالقتل ، والواوُ لا تقتضي الترتيب . أو إنّي متوفّي نفسك بالنوم من قوله تعالى"اللَّهُ يَتوفَّى الأنفس حين موتها والتي لم تمت فِي منامها . ."ورافعك وأنت نائم لئلا تخاف ، بل تستيقظُ وأنتَ فِي السَّماء آمن مقرَّب.

28 -قوله تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كمَثَلِ آدَمَ . .) .

إن قلتَ: كيف قاله وآدمُ خُلق من التراب ، وعيسى

من الهواء ، وآدمُ خُلق من غير أب وأم ، وعيسى خُلق من أم ؟

قلتُ: المرادُ تشبيهه به فيِ الوجود بغير أبٍ ، والتشبيهُ لا يقتضي المماثلة من جميع الوجوه.

29 -قوله تعالى: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ . .) .

إن قلتَ: لِمَ خصَّ أهل الكتاب بذلك ، مع أن غيرهم منهم الأمينُ والخائنُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت