فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74439 من 466147

وقراءة التاء تنصرف على اليهود الذين تقدم ذكرهم.

والمعنى: قد كانت لكم أيها اليهود علامة في صدق محمد صلى الله عليه وسلم وصحة ما دعاكم إليه بنصر (الله) تعالى إياه يوم بدر وأعداؤه مثلا من معه.

وقيل: المعنى على قراءة التاء في {ترونهم} أيها المؤمنون مثلي أصحابكم.

وقال ابن كيسان: الضمير في {يَرَوْنَهُمْ} يعود على {أخرى كَافِرَةٌ} . والهاء والميم في {مِّثْلَيْهِمْ} يعودان على فئة.

وقال الفراء: معنى"مثليهم"ثلاثة أمثالهم.

قال ابن كيسان: كأنه جعل ترونهم يرجع إلى الكل أي: ترون الكل ثلاثة أمثال أصحابكم: هذا على معنى من قرأ بالتاء"."

ومن قرأ بالياء فعلى معنى يرى المؤمنون الكل ثلاثة أمثالهم،

وتكون التاء مخاطبة لليهود فيكون المعنى ترون أيها اليهود الكل ثلاثة أمثال المؤمنين وهذه كله يوم بدر.

(شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ... (19)

نفى الله عز وجل بهذه الآية ما أضافته إليه النصارى الذين حاجوا النبي عليه السلام - في عيسى - وغيرهم، أنه إله فأخبرهم أنه {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} ، وأن ذلك شهد به هو، وملائكته وأهل العلم من خلقه.

قوله: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ الله الإسلام...}

ومن كسر (إنَّ) فعلى الابتداء، ومن فتح رده على شهداء أي: ويشهد بأنَّ الدين.

وقال ابن كيسان: إن الثانية بدل من الأولى، لأن الإسلام تفسير بمعنى الدين الذي هو التوحيد.

وعن ابن عباس: شهد الله إنه، بالكسر فجعله خبراً وتفتح (أنَّ الدين) برفع الشهادة عليها.

وقد ألزم من قرأ بالفتح في (أنَّ الدين) أن يقرأ: أن الدين عنده الإسلام، لأن الإظهار يستغنى عنه، وقد منع النحويون: شهدت أن زيداً عالم، وأن زيداً بصير، والثاني هو الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت