فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73886 من 466147

قوله تعالى: (وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ) . يقرأ بالياء، والتاء. والأمر فيهما قريب.

فمن قرأهما بالتاء جعل الخطاب للحاضرين وأدخل الغيّب في الجملة.

ومن قرأ بالياء وجه الخطاب إلى الغيّب، وأدخل الحاضرين في الجملة، ولهذا المعنى كان أبو عمرو يخير بينهما.

قوله تعالى: (وَلا يَضُرُّكُمْ) . يقرأ بكسر الضاد وإسكان الراء والتخفيف، وبضم الضاد والراء والتشديد، فالحجّة لمن كسر وخفف: أنه أخذه من (الضير) ، ودليله قوله تعالى: (لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ) . وسكون الراء علامة للجزم لأنه جواب للشرط).

والحجة لمن شدد: أنه أخذه من (الضّرّ) الذي هو ضد النفع. وأصله: «يضرركم» فنقل حركة الرّاء إلى الضاد، وأسكن الراء الأولى، ودخل الجازم، فأسكن الثانية، فصارتا راء مشددة، وحركت لالتقاء الساكنين، فلا علامة للجزم فيها. وشاهد ذلك قول الشّمّاخ:

متى ما تقع أرساغه مطمئنة ... على حجر يرفضّ أو يتدحرج

قوله تعالى: (مُنْزَلِينَ) . يقرأ بالتشديد، والتخفيف. فالحجة لمن شدد أنه: أخذه من نزّل فهو منزّل، والملائكة منزّلون. والحجة لمن خفّف: أنه أخذه من: أنزل فهو منزل، والملائكة منزلون إلّا أن التشديد لتكرير الفعل ومداومته كما ذكرت لك).

قوله تعالى: (مُسَوِّمِينَ) . يقرأ بكسر الواو، وفتحها. فالحجّة لمن كسر: أنه جعل التسويم للخيل، والملائكة مسوّمة لها. والحجة لمن فتح أنه: جعل التسويم للملائكة والله عز وجل فاعل بها. والتسويم: الإعلام فهو في الخيل: صوف أحمر. وقيل: أبيض في أذنابها، وآذانها. وفي الملائكة بعمائم صفر، ولذلك أعلم حمزة في ذلك اليوم بريشة

نعام. ومنه قوله عز وجل: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ).

قوله تعالى: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ) . يقرأ بفتح القاف، وضمها. فالحجة لمن فتح أنه:

أراد الجرح بأعيانها. والحجة لمن ضم: أنه أراد ألم الجراح. وقيل هما لغتان فصيحتان كالجهد والجهد.

قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ) . يقرأ: وكأيّن على وزن: (كعيّن) . ويقرأ: وكائن على وزن (كاعن) وهما لغتان معناهما معنى: (كم) التي يسأل بها عن العدد إلا أنها لم تقو على نصب التمييز قوة (كم) فألزمت (من) لضعفها عن العمل.

قوله تعالى: (قاتَلَ مَعَهُ) . يقرأ بفتح القاف وإثبات الألف، وبضمها وحذف الألف.

فالحجة لمن أثبت الألف: أنه جعل الفعل للربّيّين، فرفعهم به، لأنه حديث عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت