فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73869 من 466147

قراءتهما فِي ذلك مثل قراءة ابن كثير وأبي عمرو ، وقد مرّ «1» القول فيها إلّا فِي قوله: فلا تحسبنهم بالتاء وفتح الباء .

والمفعولان اللذان يقتضيهما الحسبان فِي قوله: ولا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا محذوفان ، لدلالة ما ذكر من بعد عليهما ، ولا يجوز البدل ، كما جاز البدل فِي قراءة ابن كثير وأبي عمرو لاختلاف الفعلين باختلاف فاعليهما .

قال: وقرأ حمزة ولا تحسبن الذين كفروا ولا تحسبن الذين يفرحون فلا تحسبنهم بفتح الباء والسين وكل ذلك بالتاء «2» .

قوله: الذين كفروا فِي موضع نصب بأنّه المفعول الأول . والمفعول الثاني فِي هذا الباب هو المفعول الأول فِي المعنى ، فلا يجوز إذا فتح إنّ فِي «3» قوله: ولا تحسبن الذين كفروا إن ما نملي لهم ، لأنّ إملاءهم لا يكون إياهم . فإن قلت: فلم لا يجوز الفتح فِي أنّ ، وتجعله بدلا من الذين كفروا كقوله: وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره [الكهف/ 63] وكما كان أنّ من «4» قوله: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم [الأنفال/ 7] . [بدلا من إحدى الطائفتين] «5» قيل: لا يجوز ذلك لأنّك إذا أبدلت أنّ من الذين كفروا ، كما أبدلت أنّ من إحدى الطائفتين لزمك أن تنصب خيرا على تقدير: لا تحسبنّ إملاء الذين كفروا خيرا لأنفسهم من حيث

(1) فِي (ط) : وقد قدّم .

(2) السبعة ص 220 .

(3) فِي (ط) : من .

(4) فِي (ط) : فِي .

(5) ما بين معقوفين سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت