فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73858 من 466147

ونسب الإغلال إلى الإصبع كما نسب الآخر الخيانة إلى اليد فِي قوله:

فولّيت العراق ورافديه ... فزاريا أحذّ يد القميص

«1» [الرواية: أأطعمت العراق] «2» .

وقالوا: من الغلّ الذي هو الشحناء والضّغن ، غلّ يغلّ ، بكسر الغين . وقالوا فِي الغلول من الغنيمة: غلّ يغلّ بضمّ الغين .

والحجّة «3» لمن قرأ: يغل أنّ ما جاء فِي التنزيل من هذا النحو أسند الفعل فيه إلى الفاعل نحو ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء [يوسف/ 38] وما كان ليأخذ أخاه [يوسف/ 76] وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله [آل عمران/ 145] وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم [التوبة/ 115] وما كان الله ليطلعكم على الغيب [آل عمران/ 179] ولا يكاد يجيء منه «4» : ما كان زيد ليضرب ، فيسند الفعل فيه «5» إلى المفعول به .

فكذلك ما كان لنبي أن يغل [آل عمران/ 161] يسند الفعل فيه إلى الفاعل . وروي عن ابن عباس أنّه قرأ: يغل وقيل له: إنّ

(1) البيت للفرزدق ، ثاني أبيات خمسة فِي هجاء عمر بن هبيرة . وروايته فِي ديوانه 2/ 487: أأطعمت بدل فولّيت ، وأراد: أنّه قصير اليدين عن نيل المعالي كالبعير الأخذ ، وهو الذي لا شعر لذنبه ، وانظر الحيوان 5/ 197 وفيه: بعثت بدل: فوليت . وانظر الشعر والشعراء/ 88 وفيه أوليت بدل فوليت . والكامل 3/ 808 والأغاني 21/ 336 والسمط 862 .

(2) ما بين المعقوفين سقط من (ط) .

(3) فِي (ط) : الحجة .

(4) فِي (ط) : فيه .

(5) فِي (ط) «منه» بدل: «فيه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت