فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73803 من 466147

الرفع ، وزعم أيضا أنّهم قالوا: ذا «1» فراش ، هذا جراب ، لما كانت الكسرة أولا والألف زائدة . قال: والنصب فيه كلّه حسن «2» .

[آل عمران: 39]

اختلفوا فِي ضمّ الياء «3» وفتحها أو فتح الباء وسكونها والتثقيل «4» من قوله جلّ وعزّ «5» : يبشرك [آل عمران/ 39] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: يبشرك بضم الياء وفتح الباء والتشديد فِي كل القرآن ، إلّا فِي عسق فإنّهما قرأ ذلك الذي يبشر الله عباده [الشورى/ 23] مفتوح الياء مضموم الشين مخففا .

وقرأ نافع وابن عامر وعاصم يبشرك مشدّدا فِي كلّ القرآن .

وقرأ حمزة يبشر خفيفا «6» ، مما لم يقع فِي كلّ القرآن ، إلّا قوله تعالى «7» : فبم تبشرون [الحجر/ 54] .

وقرأ الكسائي يبشر مخففة فِي خمسة مواضع: فِي آل عمران فِي قصة زكريا ، وقصة مريم وفي سورة بني إسرائيل ، وفي

(1) فِي (ط) : هذا .

(2) فِي (ط) : أحسن .

(3) كذا فِي (ط) وفي (م) الراء . والصواب ما أثبتناه . من (ط) والسبعة .

(4) فِي السبعة: وتثقيل الشين .

(5) سقطت من (ط) .

(6) فِي السبعة أخر قوله: خفيفا ، إلى ما بعد قوله: مما لم يقع ، ويريد بقوله: مما لم يقع خفيفا فِي كل القرآن ، أي ما وقع مشددا بجميع صوره واشتقاقاته فِي القرآن كله قرأه حمزة خفيفا إلّا ما استثناه من ذلك .

(7) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت