فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73699 من 466147

ويقال: «أغلّ فلانا» : نسبه إلى الغلول، والخيانة، ومنه قراءة من قرأ وما كان لنبى أن يغلّ بضم الياء، وفتح الغين أى يخوّن، أى ينسب إلى الغلول.

ويقال: «غلّ غلولا» خان، ومنه قوله تعالى: وما كان لنبى أن يغل

على قراءة «يغل» بفتح الياء، وضم الغين.

قال «ابن السكيت» : «لم نسمع في «المغنم» إلا «غلّ غلولا» اهـ.

وقال «أبو عبيد» : «الغلول» في المغنم خاصة، ولا نراه في الخيانة، ولا من الحقد، ومما يبين ذلك أنه يقال من الخيانة «أغلّ يغلّ» ومن الحقد «غلّ يغلّ» بالكسر، ومن «الغلول» «غلّ يغلّ» بالضم» اهـ وقال «ابن الأثير» : «الغلول» : الخيانة في المغنم، والسرقة، وكل من خان في شئ خفية فقد «غلّ» وسميت «غلولا» لأن الأيدى فيها تغلّ، أى يجعل فيها «الغلّ» اهـ

* «ما قتلوا» من قوله تعالى: {الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا} آل عمران / 168 قرأ «هشام» بخلف عنه «ما قتلوا» بتشديد التاء، على أنه مضارع مبنى للمجهول من «قتّل» مضعف العين، والواو نائب فاعل، وذلك لإرادة التكثير في القتل.

وقرأ الباقون «ما قتلوا» بتخفيف التاء، وهو الوجه الثاني لهشام، على أنه مضارع مبنى للمجهول من «قتل» الثلاثي مثل «نصر» والواو نائب فاعل.

تنبيه: «وما قتلوا» من قوله تعالى: {وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا} آل عمران / 156 اتفق القراء العشرة على قراءته بتخفيف التاء مع البناء للمجهول. وذلك إمّا لمناسبة «ما ماتوا» أو لأن القتل في هذا الموضع ليس مختصا بسبيل الله بدليل إذا ضربوا في الأرض لأن المقصود به السفر في التجارة، وقد روى عن «ابن عامر» أنه قال: «ما كان من القتل في سبيل الله فهو بالتشديد» أى يجوز فيه التشديد.

* «ولا تحسبن» من قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} آل عمران / 169 قرأ «هشام» بخلف عنه «ولا يحسبن» بياء الغيب، وفاعله الذين قتلوا في سبيل الله وهم الشهداء، و «أمواتا» مفعول ثان، والمفعول الأول محذوف، والتقدير: ولا يحسبن الشهداء أنفسهم أمواتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت