كأن الثريا علقت فوق نحره: وفي جيده الشعرى وفي وجهه القمر اهـ ويقال: «سوّم بتشديد الواو الفرس، تسويما: جعل عليه «سيمة» أى علامة، وقال «الليث» : أى أعلم عليه بحريرة، أو بشيء يعرف به.
وقال «أبو زيد الأنصارى» : «سوّم الخيل» بتشديد الواو أرسلها إلى المرعى ترعى حيث شاءت» اهـ
* «وسارعوا» من قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم} آل عمران / 133.
قرأ «نافع، وابن عامر، وأبو جعفر» «سارعوا» بحذف الواو، وذلك على الاستئناف، وهى مرسومة بحذف الواو في مصاحف أهل المدينة، وأهل الشام وقرأ الباقون «وسارعوا» بإثبات الواو، وذلك عطفا على قوله تعالى قبل: {وأطيعوا الله والرسول} رقم / 132 وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف
قال «الراغب» في المفردات في مادة «سرع» : «السرعة ضد البطء، ويستعمل في الأجسام، والأفعال، يقال: سرع: بضم الراء، فهو سريع، وأسرع فهو مسرع، وأسرعوا صارت إبلهم سراعا، نحو: أبلدوا، وسارعوا، وتسارعوا، قال تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم اهـ}
سورة آل عمران وقال «الزبيدي» في مادة «سرع» : «السرعة» بالضم: نقيض البطء.
و «سرع» ككرم «سرعة» بالضم، وسراعة، وسرعا بالكسر، «وسرعا» بكسر السين وفتح الراء كعنب، وسرعا بفتح السين وسكون الراء «وسرعا» بفتح السين والراء فهو «سريع، وسرع، وسراع» والأنثى بهاء، «وسرعان» والأنثى «سرعى» .
ويقال: «سرع» بفتح السين، وكسر الراء، «كعلم» قال «الأعشى» يخاطب ابنته:
واستخبرى قافل الركبان وانتظرى: أوب المسافر إن ريثا وإن سرعا وقال تعالى: {والله سريع الحساب} أى حسابه واقع لا محالة، وكل واقع فهو سريع، أو سرعة حساب الله أنه لا يشغله حساب واحد عن حساب آخر، ولا يشغله شئ عن شيء، أو معناه: تسرع أفعاله فلا يبطئ شئ منها عمّا أراد عز وجل، لأنه بغير مباشرة، ولا علاج، فهو سبحانه وتعالى يحاسب الخلق بعد بعثهم، وجمعهم، في لحظة، بلا عد، ولا عقد، وهو أسرع الحاسبين.