فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73690 من 466147

* «لا يضركم» من قوله تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا} آل عمران / 120.

قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «لا يضركم» بكسر الضاد، وجزم الراء، على أنها جواب الشرط.

وقرأ الباقون «لا يضركم» بضم الضاد، ورفع الراء مشددة، على أن الفعل مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

قال «الراغب» في مادة «ضرّ» : «الضر سوء الحال» إمّا في نفسه لقلة العلم، والفضل، والعفّة.

وإمّا في حالة ظاهرة من قلة مال، وجاه. يقال: «ضرّه ضرّا» أى جلب إليه ضرّا. والإضرار: حمل الإنسان على ما يضره اهـ

وقال «الزبيدي» : في مادة «ضرر» : «الضر» بفتح الضاد، ويضم لغتان: ضدّ النفع.

وقيل: «الضر» بالفتح: «مصدر» وبالضم «اسم» .

وقيل: هما لغتان كالشهد والشهد، فإذا جمعت بين الضر والنفع،

فتحت الضاد، وإذا أفردت «الضر» ضممت إذا لم تستعمله مصدرا، كقولك «ضررت ضرّا» هكذا تستعمله العرب، كذا في لحن العامة «للزبيدى» .

والضرر: الضيق، يقال مكان ذو ضرر، أى ذو ضيق

* «منزلين» من قوله تعالى: {إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين} آل عمران / 124 قرأ «ابن عامر» «منزلين» بفتح النون، وتشديد الزاى، على أنه اسم مفعول من «نزّل» الثلاثي مضعّف العين.

وقرأ الباقون «منزلين» بسكون النون، وتخفيف الزاى، على أنه اسم مفعول من «أنزل» الثلاثي المزيد بالهمزة

وهما لغتان بمعنى واحد، وقيل: التشديد للتكثير، أو للتدريج، قيل:

إن الله أمدهم أولا بألف، ثم صاروا ثلاثة آلاف.

والقراءتان ترجعان إلى أصل الاشتقاق:

فالأولى اسم مفعول من «نزّل» الثلاثي مضعف العين.

والثانية اسم مفعول من «أنزل» الثلاثي المزيد بالهمزة.

* «مسومين» من قوله تعالى: {بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يممددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين} آل عمران / 125 قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، ويعقوب» «مسومين» بكسر الواو، اسم فاعل من «سوّم» مضعف العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت