فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73689 من 466147

سورة آل عمران وقال «الزبيدي» في مادة «كفر» : «الكفر» بالضم ضد الايمان، ويفتح، وأصل «الكفر» من «الكفر» بالفتح مصدر «كفر» بمعنى الستر، كالكفور، والكفران بضمهما.

ويقال: «كفر نعمة الله يكفرها» من باب «نصر» .

وقول «الجوهرى» تبعا لخاله: «أبى نصر الفارابى» : «إنه من باب «ضرب» لا شبهة في أنه غلط، قلت: «لا غلط، والصواب ما ذهب إليه «الجوهرى» والأئمة، وتبعهم المصنف، وهو الحق، ونص عبارته:

«وكفرت الشيء أكفره» بالكسر: أى سترته، فالكفر الذى هو بمعنى السّتر بالاتفاق من باب «ضرب» ، وهو غير «الكفر» الذى هو ضد الإيمان فإنه من باب «نصر» والجوهرى إنما قال: في «الكفر» الذى بمعنى «الستر» فظن شيخنا أنهما واحد حيث إن أحدهما مأخوذ من الآخر فتأمل.

وقال بعض أهل العلم: «الكفر» على أربعة أنحاء:

كفر إنكار بأن لا يعرف الله أصلا، ولا يعترف به، وكفر جحود، وكفر معاندة، وكفر نفاق، من لقى ربه بشيء من ذلك لم يغفر له، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء:

فأمّا كفر الإنكار: فهو أن يكفر بقلبه، ولسانه، ولا يعرف ما يذكر له من التوحيد.

وأمّا كفر المعاندة: فهو أن يعرف الله بقلبه، ويقر بلسانه، ولا يدين به حسدا، وبغيا، ككفر «أبى جهل» وأضرابه، وفي التهذيب يعترف

سورة آل عمران بقلبه وبلسانه، ويأبى أن يقبل كأبى طالب حيث قال:

وأمّا كفر المعاندة: فهو أن يعرف الله بقلبه، ويقر بلسانه، ولا يدين به حسدا، وبغيا، ككفر «أبى جهل» وأضرابه، وفي التهذيب يعترف

سورة آل عمران بقلبه وبلسانه، ويأبى أن يقبل كأبى طالب حيث قال:

ولقد علمت بأن دين محمد: من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذار مسبة: لوجدتنى سمحا بذاك مبينا وأمّا كفر النفاق: فأن يقرّ بلسانه، ويكفر بقلبه، ولا يعتقد بقلبه.

وأمّا كفر الجحود: فأن يعترف بقلبه، ولا يقر بلسانه، فهذا كافر جاحد، ككفر «إبليس» وكفر «أمية بن أبى الصلت» .

قال «الأزهرى» : «وأصل الكفر تغطية الشيء تغطية تستهلكه» اهـ.

وقيل: سمى الكافر كافرا، لأنه مغطى قلبه، قال «ابن دريد» :

كأنه فاعل في معنى مفعول.

والجمع «كفار» بالضم، وكفرة: محركة، وكفار: ككتاب، مثل «جائع، وجياع، ونائم ونيام» اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت