إلى أن قال: «وتوفية الشيء: بذله وافيا، واستيفاؤه: تناوله وافيا، قال تعالى: {وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم اهـ} .
وقال «الزبيدي» في مادة «وفى» : «أوفى فلانا حقه: إذا أعطاه وافيا، كوفّاه بتشديد الفاء توفية، نقله الجوهرى.
وقال غيره: أى أكمله له» اهـ
* «تعلمون» من قوله تعالى:
{ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب} آل عمران / 79 قرأ «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «تعلّمون» بضم التاء، وفتح العين، وكسر اللام مشددة، على أنه مضارع «علّم» مضعف العين، فينصب مفعولين، أولهما محذوف تقديره: «الناس» وثانيهما «الكتاب» .
وقرأ الباقون «تعلمون» بفتح التاء، وإسكان العين، وفتح اللام مخففة، على أنه مضارع «علم» نحو «فهم» مخفف العين، وهو ينصب مفعولا واحدا، وهو «الكتاب» .
* «ولا يأمركم» من قوله تعالى: {ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا} آل عمران / 80 قرأ «نافع، وابن كثير، والكسائي، وأبو جعفر» «ولا يأمركم» برفع الراء، وذلك على الاستئناف، والفعل مرفوع لتجرده من الناصب والجازم.
وقرأ «ابن عامر، وعاصم، وحمزة، ويعقوب، وخلف العاشر» «ولا يأمركم» بنصب الراء وذلك على أنه معطوف على قوله تعالى قبل:
{ثم يقول للناس والتقدير: ليس للنبىّ أن يقول للناس كونوا عبادا لى من دون الله ولا أن يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا من دون الله}
وقرأ «السوسى» بإسكان الراء، وباختلاس ضمتها.
وقرأ «دورى أبى عمرو» بإسكان الراء، وباختلاس ضمتها، وبالضمة الخالصة
قال «الراغب» في مادة «أمر» : «الأمر» الشأن، وجمعه «أمور»
وهو لفظ عام للأفعال، والأقوال كلها، قال تعالى: {قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم مالا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا}
ويقال للابداع «أمر» قال تعالى: {ألا له الخلق والأمر}
«ويختص ذلك بالله تعالى دون الخلائق» اهـ
وقال «الزبيدي» : في مادة «أمر» : «الأمر» : معروف، وهو ضد النهي
إلى أن قال: «والأمر» : مصدر «أمر» اهـ.