فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73677 من 466147

سورة آل عمران جاء في «المفردات» : «أبشرت الرجل» وبشّرته وبشرته: «أخبرته بسارّ بسط بشرة وجهه» . وذلك أن النفس إذا سرّت انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر.

وبين هذه الألفاظ فروق، فإن «بشرته» بتخفيف الشين: «عامّ» ، «وأبشرته» نحو: «أحمدته» «وبشّرته» بتشديد الشين: على التكثير.

«وأبشر» يكون لازما، ومتعديا، يقال: «بشرته» بتخفيف الشين «فأبشر» أى استبشر، «وأبشرته» .

وقرئ «يبشّرك» بتشديد الشين، «ويبشرك» بضم الشين مخففة.

قال الله تعالى: {قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتمونى على أن مسّنى الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق}

«واستبشر» : إذا وجد ما يبشره من الفرح، قال تعالى:

{يستبشرون بنعمة من الله وفضل} ويقال للخبر السارّ:

«البشارة، والبشرى» قال تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة اهـ}

سورة آل عمران * «ويعلمه» من قوله تعالى: {ويعلمه الكتاب والحكمة} آل عمران / 48.

قرأ «نافع، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب» «ويعلمه» بياء الغيبة، لمناسبة قوله تعالى قبل: إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون / 47.

وقرأ الباقون «ونعلمه» بنون العظمة، على أنه إخبار من الله تعالى عن نفسه بأنه سيعلم «عيسى بن مريم» عليهما السلام الكتاب والحكمة الخ.

وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم

قال «الراغب» في مادة «علم» : «العلم» : إدراك الشيء بحقيقته، وذلك ضربان: أحدهما: إدراك ذات الشيء. والثاني: الحكم على الشيء بوجود شئ هو موجود له، أو نفى شئ هو منفىّ عنه.

فالأول: هو المتعدى إلى مفعول واحد نحو قوله تعالى:

{لا تعلمونهم الله يعلمهم} .

والثاني: هو المتعدى إلى مفعولين، نحو قوله تعالى: {فإن علمتموهن مؤمنات} ، إلى أن قال: «والعلم من وجه ضربان: نظرى وعملى» :

فالنظرى: ما إذا علم فقد كمل، نحو: العلم بموجودات العالم.

والعملى: ما لا يتم إلا بأن يعمل كالعلم بالعبادات.

سورة آل عمران ومن وجه آخر ضربان: عقلى، وسمعى.

وأعلمته وعلّمته، في الأصل واحد، إلا أن «الإعلام» اختص بما كان بإخبار سريع، والتعليم اختص بما يكون بتكرير، وتكثير، حتى يحصل منه أثر في نفس المتعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت