وكذلك روى إبراهيم بن عباد عن هشام.
ورواه ابن عبدان عن الحلوانى بالتاء على الخطاب.
وهي قراءة الدانى على أبى الفتح عن قراءته على ابن عبدان وغيره عنه.
وقراءته على أبى الحسن عن قراءته على أبيه عن أصحابه عن الحسن بن العباس عن الحلوانى، وبذلك قرأ الباقون.
[وجه تشديد قتلوا] [آل عمران: 196] : مجرد التكثير لعدم المزاحم.
ووجه التخفيف:[الأصل.
ووجه التخصيص: الجمع].
ووجه غيب يحسبن [آل عمران: 169] : إسناده إلى ضمير الرسول أو حاسب ف الّذين [آل عمران: 169] مفعول [أول] ، وأموتا [آل عمران: 169] ثان.
أو إسناده إلى الّذين قتلوا [آل عمران: 169] ، والأول محذوف، أي: لا يحسبن
الشهداء أنفسهم أمواتا.
ووجه الخطاب: إسناده إلى مخاطب ما، أي: لا تحسبن يا محمد أو يا مخاطب، وهو المختار، وتقدم اختلافهم [فى السين] .
ص:
وخاطبن ذا الكفر والبخل (ف) نن ... وفرح ظهر (كفى) واكسر وأن
ش: أي: قرأ ذو فاء (فنن) حمزة ولا تحسبن الذين كفروا [آل عمران: 178] ، ولا تحسبن الذين يبخلون [آل عمران: 180] بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب.
[و] قرأ ذو ظاء (ظهر) يعقوب ومدلول (كفى) الكوفيون لا تحسبنّ الّذين يفرحون [آل عمران: 188] بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيب.
وجه الخطاب الأول: إسناده إلى المخاطب، والّذين كفروا [آل عمران: 178] مفعول أول، و «أن» وصلتها سدت عن الثانى، وهي بدل من الّذين كفروا [و «ما» مصدرية أو موصولة] .
أي: لا تحسبن يا محمد أن الذي نمليه للكفار خير لهم أو أن [إملاءنا] خير لهم.
أو الّذين كفروا أول، وسدت «أن» عن الثانى، بتقدير شأن الذين ف «ما» مصدرية.
ووجه الغيب: إسناده إلى الّذين كفروا وأنّما سدت عن المفعولين أو إلى الرسول فترادف الأولى.
ووجه الخطاب الثانى: إسناده للنبي صلّى الله عليه وسلّم ويقدر مضاف؛ ليتحد [أى:] لا تحسبن يا محمد [بخل] الذين يبخلون هو خيرا ف «بخل» و «خيرا» مفعولاه.
ووجه غيبه: إسناده إلى الّذين ويقدر مفعول دل عليه يبخلون أي: لا يحسبن الباخلون لبخلهم خيرا لهم، أو إلى الرسول فيتحدان.
ووجه غيب الثانى: يحسبنهم الآتى [آل عمران: 188] أن الأول مسند للنبي صلّى الله عليه وسلّم.
وأول مفعولى الأول الّذين، وأول الثانى ضمير «هم» المنصوب، وبمفازة ثانى:
أحدهما مقدر للآخر والثانى أولى.
وجاز عطف أحدهما على شريطة التفسير، والفاء عاطفة جملة على مثلها؛ لاختلاف الفاعل.