فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73584 من 466147

وقال بعضهم: (الحِج) بكسر الحاء: عَمَل السنَةِ ، و (الحَج) : المصدر .

وقال أحمد بن يحيى: هما لغتان: حَجَجتُ حَجا وحِجا .

قال: ونحن نذهب إلى أن اللغتين إذا شُهرتا جُمع بينهما ، وهذا من ذاك ، وأيهما قرئ به فهو صواب .

وأحب الكسائي أن لا يخرج من اللغتين جميعا .

قال: والحِج مكسورة لغة أهل نجد ، والفتح لغة أهل العالية .

قال: واختار بعض أصحابنا الفتح فِي كل القرآن .

وقال: ليس بين الحرف الذي فِي آل عمران وبين غيره فِي كل القرآن فرق ، فإما أن يجعل كله على لغة هؤلاء أو على لغة أولئك .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ ...(115)

قرأ حفص وحمزة والكسائي: (وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ)

بالياء جميعا .

وقرأ الباقون بالتاء .

والياءُ والتاءُ عند أبي عمرو سيَّان فِي هذا الموضع ، وروى هارون عن أَبى عمرو بالياء ، ولم يذكر التاء .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ...(120)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب: (لَا يَضِرْكُمْ) بكسر

الضاد خفيفة . وقرأ الباقون بضم الضاد والراء مشددة .

وروى الحجاج الأعور عن حمزة: (لَا يَضِرْكُمْ) مثل أبي عمرو.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لَا يَضُرُّكُمْ) بالتشديد وضم الضاد والراء

فإن شئت جعلته مرفوعا وجعلت (لا) بمنزلة (ليس) فرفعت وأنت مضمر

للفاء كما قال الشاعر:

فإنْ كان لا يُرضيك حتى تَردَّني ... إلى قطريٍّ لا إخالُك راضياً

أراد: فإن كان ليس يرضيك فلا إخالُك راضياً.

وقال أبو إسحاق: الضم فِي قوله (لاَيَضُرُّكُم) هو الاختيار

لالتقاء الساكنين .

قال: وكثير من العرب يُدغم فِي موضع الجزم ،

وأهل الحجاز يُظهرون .

قال أبو منصور: والنصب فِي قوله: (لاَيَضُرَّكُم) جائز غير أن

القراءة سنة ، وقرئت بالضم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت