وجائز أن يكون رَفعًا ، المعنى: الآيةُ إِنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِن الطينِ .
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَجْهِيَ لِلَّهِ ...(20)
فتح الياء نافع وابن عامر والأعشى وحفص ،
وأسكنها الباقون .
وقوله: (فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ ...(35)
فتح الياء من (مِنِّيَ) نافع وأبو عمرو .
قوله: (وَإِنِّي أُعِيذُهَا ...(36)
فتح الياء من (إِنِّي أُعِيذُهَا) نافع وحده.
وقوله: (اجْعَلْ لِي آيَةً ...(41) .
فتح الياء نافع وأبو عمرو ، وأرسلها الباقون .
وقوله: (إِنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ ...(49)
حركها ابن كثيرٍ ونافع وأبو عمرو ، وأرسلها الباقون .
وقوله: (مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ...(52) .
حركها نافع وحده ، وأسكنهاَ الباقون .
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيَكُونُ طَيْرًا ...(49)
قرأ نافع والحضرمي: (فَيَكُونُ طَائِرًا) موحدا ، وكذلك في
المائدة .
وقرأ الباقون: (فَيَكُونُ طَيْرًا) على الجمع فِي السورتين .
وروى أبو عمرو عن أبي العباس أنه قال: الناس كلهم يقولون
للواحد: (طائرا) وأبو عبيدة معهم ، ثم انفرد فأجاز أن يقال:
(طيرًا) للواحد ، وجمعه على طيُور .
قال: وأبو عبيدة ثقة .
قال أبو منصور: وقد سمعت العرب تقول لواحد الطيور: طير
وطائر .
وأكثر النحويين يقولون للواحد: طائر ، وللجمع طير ، كما يقال:
شارِب وشَرْب ، وسافِر وسَفْر .
وَمَنْ قَرَأَ (فَيَكُونُ طَيْرًا) احتمل معنيين:
أحدهما: فيكون من جنس الطير ،
واحتمل أن يكون معنى (فَيَكُونُ طَيْرًا) ، أي: فيكون طائرًا .
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ...(57)
قرأ حفص ويعقوب: (فَيُوَفِّيهِمْ) بالياء .
وقرأ الباقون (فَنُوَفِّيهِمْ) بالنون .
قال أبو منصور: المعنى واحد فِي الياء والنون ، الله هو الموَفِّي للأجُور ،
لا شريك له.