وقرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء وعنهم إبدالها واوا خالصة والباقون بالتحقيق وقد تقدم نظيره ، ووقف حمزة وهشام على يشاء لا يخفى.
"لعبرة"رقق الراء ورش.
"المآب"قيه البدل لورش وهو ظاهر وإن اجتمع مع الدنيا ، فإن وصل بما بعده كان لورش فيه أربعة أوجه وهي معلومة الفتح وعليه القصر والمد ، والتقليل وعليه التوسط والمد - وأما إن وقف عليه كان فيه لورش عشرة أوجه الفتح فِي الدنيا وعليه فِي المآب خمسة أوجه: القصر والمد وكل منهما مع السكون والروم فتصير أربعة ، والخامس: التوسط مع السكون المحض باعتبار العروض ويمتنع معه الروم لأن التوسط إنما جاز للوقف فقط.
والتقليل فِي الدنيا وعليه فِي المآب التوسط والمد وكل منهما مع السكون والروم ، ويجوز القصر مع السكون المحض نظرا للعروض أيضا ، ولحمزة فِي الوقف عليه تسهيل الهمزة قولا واحدا وله أربعة العارض وهي معلومة.
و"المآب"آخر الربع.
الممال
الشهادة ورحمة وكافرة للكسائي عند الوقف عليها بلا خلاف. مولانا هدى ، لدى الوقف لا يخفى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه ومولى على وزن مفعل فلا تقليل فيه للبصري. الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس والتقليل لورش ، النار الأبصار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، التوراة بالإمالة للبصري وابن ذكوان والكسائي وخلف فِي اختياره ، وبالتقليل لورش وحمزة بلا خلاف عنها ولقالون بالخلاف. والوجه الثاني لقالون الفتح ، للناس معا والناس لدوري البصري وأخرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، الدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه.
المدغم
"الصغير"فيغفر لمن واغفر لنا ؛ أدغمه السوسي بلا خلاف والدوري عن أبي عمرو بخلاف عنه. ويعذب من: قرأ ورش والمكي بالإظهار والباقون بالإدغام ، وذكر الشاطبي الخلاف لابن كثير خروج منه عن طريقه فلا يقرأ له إلا بالإظهار من طريقه فتأمل.