واختلف في رِضْوانٌ [الآية: 15] حيث وقع فأبو بكر بضم الراء إلا من اتبع رضوانه ثاني المائدة فكسر الراء فيه من طريق العليمي واختلف فيه عن يحيى بن آدم والوجهان صحيحان عن يحيى بل عن أبي بكر كما في النشر وعن الحسن الضم في الجميع والباقون بالكسر في الكل وهما لغتان (وأدغم) الراء في اللام من (فاغفرنا) السوسي والدوري بخلفه وأمال (النار، والأسحار) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالتقليل الأزرق وعن الحسن (شهد الله أنه) بكسر الهمزة على إجراء شهد مجرى القول.
واختلف في إِنَّ الدِّينَ [الآية: 19] فالكسائي بفتح الهمزة على أنه بدل كل من قوله إنه لا إله إلا هو أو اشتمال لأن الإسلام يشتمل على التوحيد أو عطف عليه بحذف الواو وافقه الشنبوذي والباقون بالكسر على الاستئناف (وفتح) ياء الإضافة من (وجهي الله) نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر وسكنها الباقون (وأثبت) ياء (من اتبعن) وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وقرأ (أسلمتم) بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه المتقدم فيء أنذرتهم وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال ألف والثاني للأزرق أبدلها ألفا مع المد للساكنين والباقون ومنهم هشام في ثانيه بالتحقيق بلا ألف ولهشام وجه ثالث وهو التحقيق مع الألف وتقدم تفصيل طرقه.