{لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) } [190] تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف تقديره: لهم الجنة، أو الخبر «ربنا ما خلقت هذا باطلًا» بتقدير: يقولون، كما قدره شيخ الإسلام، وحسن إن جعل في موضع نصب بإضمار أعني، وليس بوقف إن جعل نعتًا له، أو بدلًا منه، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{جُنُوبِهِمْ} [191] جائز إن جعل «الذين يذكرون الله» نعتًا، أو بدلًا، أو خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل مبتدأ، وكذا الكلام على «والأرض» .
{بَاطِلًا} [191] ليس بوقف؛ لاتحاد الكلام في تنزيه الباري عن خلقه الباطل.
{النَّارِ (191) } [191] كاف، ومثله: «فقد أخزيته» ، و «من أنصار» ، و «فآمنا» ، و «الأبرار» كلها وقوف كافية.
{عَلَى رُسُلِكَ} [194] جائز، ومثله «يوم القيامة» .
{الْمِيعَادَ (194) } [194] كاف؛ لأنه آخر كلامهم.
{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ} [195] صالح على قراءة عيسى بن عمر: «لا أضيع» بكسر الهمزة على الاستئناف، وليس بوقف على قراءة الجماعة بفتحها.
{أَوْ أُنْثَى} [195] كاف، وقال أبو حاتم: تام، ثم يبتدئ «بعضكم من بعض» ، أي: في المجازاة بالأعمال، أي: مجازاة النساء على الأعمال كالرجال، وإنه لا يضيع لكم عملًا، وإنه ليس لأحد على أحد فضل إلَّا بتقوى الله، قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] ، فعلى هذا
«بعضكم من بعض» مبتدأ وخبر.
{بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [195] تام؛ لأنه كلام مستقل بنفسه كقوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] ، وكقوله: «كلكم من آدم» ، فـ «بعضكم» مبتدأ، وخبره «من بعض» ، وقوله: «فالذين هاجروا» مبتدأ، وخبره «لأكفرنَّ عنهم» ، وقوله: و «لأدخلنهم» عطف على الخبر.
{الْأَنْهَارُ} [195] ليس بوقف؛ لأنَّ «ثوابًا» منصوب على الحال، والعامل فيه «ولأدخلنهم» ، أو مفعولًا له، أو مصدرًا.
{مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [195] كاف.
{الثَّوَابِ (195) } [195] تام.
{فِي الْبِلَادِ (196) } [196] كاف؛ لأن ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو متاع، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: تقلبهم متاع قليل، وقال أبو حاتم: تام، وغلط؛ لأنَّ ما بعده متعلق بما قبله؛ لأنَّ المعنى: تقلبهم في البلاد، وتصرفهم فيها متاع قليل، وقال أبو العلاء الهمداني: الوقف على «قليل» ، ثم يبتدئ «ثم مأواهم جهنم» ، وضعف للعطف بثم إلَّا أنه عطف جملة على جملة، وهو في حكم الاستئناف عند بعضهم.