{الْمُكَذِّبِينَ (137) } [137] تام، ومعنى الآية: قد مضى من قبلكم قوم كانوا أهل سنن، فأهلكوا بمعاصيهم وافتياتهم على أنبيائهم.
{لِلْمُتَّقِينَ (138) } [138] تام.
{وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ} [139] ليس بوقف؛ لأنَّ «إن كنتم» شرط فيما قبله.
{قَرْحٌ مِثْلُهُ} [140] حسن، ومثله «بين الناس» ؛ على أنَّ اللام في «وليعلم» متعلقة بنداولها المحذوف بتقدير: وليعلم الله الذين آمنوا، ويتخذ منكم شهداء نداولها بينكم، وليس بوقف إن جعلت اللام متعلقة بـ «نداولها» الظاهر، قاله أبو جعفر، ونقله عنه النكزاوي.
{شُهَدَاءَ} [140] كاف.
{الظَّالِمِينَ (140) } [140] تام، ومثله «الكافرين» .
{أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ} [142] تام عند نافع، وخولف؛ لأنَّ ما بعده متعلق به؛ لأنَّ الله أراد أن يعلمنا أن الطمع في دخول الجنة مع تضييع الجهاد، وغيره - هو الطمع الكاذب، والظن الفاسد، فقال: «أم حسبتم» الآية، أي: لا تدخلون الجنة إلَّا بوجود الجهاد منكم، والمصابرة عليه، وبفعل الطاعات، فعلى هذا لا معنى للوقف؛ لأنَّ فائدة الكلام فيما بعده.
{جَاهَدُوا} [142] حسن لمن قرأ: «ويعلمُ» بالرفع، وهو أبو حيوة، على الاستئناف، أي: وهو يعلم، والوقف على «منكم» ، وليس بوقف لمن نصبه على جواب النفي، وكذا على قراءة من قرأ:
«ويعلمِ» بالجر؛ عطفًا على «ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم» .
{الصَّابِرِينَ (142) } [142] كاف.
{أَنْ تَلْقَوْهُ} [143] ليس بوقف؛ لمكان الفاء.
{تَنْظُرُونَ (143) } [143] تام.
{إِلَّا رَسُولٌ} [144] جائز؛ لأنَّ الجملة بعده تصلح أن تكون صفة، أو مستأنفة.
{الرُّسُلُ} [144] حسن.
{أَعْقَابِكُمْ} [144] كاف؛ لتناهي الاستفهام، والابتداء بالشرط، وهذان يقربانه إلى التمام.
{شَيْئًا} [144] حسن.
{الشَّاكِرِينَ (144) } [144] تام.
{إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ} [145] حسن عند نافع، والأخفش، على أنَّ «كتابًا» منصوب بمقدر تقديره: كتب الله كتابًا، و «مؤجلًا» نعته.
{مُؤَجَّلًا} [145] كاف، وقيل: تام.
{نُؤْتِهِ مِنْهَا} [145] الأول حسن.
و {نُؤْتِهِ مِنْهَا} [145] الثاني أحسن منه.
{الشَّاكِرِينَ (145) } [145] تام.