والوجه المحتمل: هو أنَّ «أن يؤتى» متعلق بـ «لا تؤمنوا» على حذف حرف الجر، أي: ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد، ولا يؤمنوا بأن يحاجوكم، فيكون «أن يؤتى» وما عطف عليه مفعولًا لقوله: «ولا تؤمنوا» ، وعلى هذا لا يوقف على «من تبع دينكم» ؛ لأنَّ «أن» متصلة بما قبلها، فلا يفصل بين الفعل والمفعول، ويجوز أن لا تقدر الباء، فتقول: ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد النبوة والكتاب إلَّا لمن اتبع دينكم، فـ «أن يؤتى» من تمام الحكاية عن اليهود، وقوله: «قل إن الهدى هدى الله» اعتراض بين الفعل والمفعول، وإن جعل «أن يؤتى» متصلًا بـ «الهدى» بتقدير: قل إنَّ الهدى هدى الله أن لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أيها المسلمون وأن لا يحاجوكم - كان الوقف على «لمن تبع دينكم» اهـ من أبي حيان، وتلميذه السمين ملخصًا، وهذا الوقف جدير بأن يخص بتأليف، ولكن ما ذكر فيه كفاية، غفر الله لمن نظر بعين الإنصاف وستر ما يرى من الخلاف.
{عِنْدَ رَبِّكُمْ} [73] حسن.
{بِيَدِ اللَّهِ} [73] كاف؛ لأنَّ «يؤتيه» لا يتعلق بما قبله، مع أنَّ ضميري فاعله ومفعوله عائدان إلى الله وإلى الفضل، قاله السجاوندي.
{مَنْ يَشَاءُ} [73] كاف، ومثله «واسع عليم» ، وكذا «من يشاء» .
{الْعَظِيمِ (74) } [74] تام.
{يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} [75] حسن.
{قائِماً} [75] كاف؛ لأنَّ «ذلك» مبتدأ.
{سَبِيلٌ} [75] حسن.
{يَعْلَمُونَ (75) } [75] كاف، وقيل: تام.
{بَلَى} [76] ليس بوقف، وقيل: وقف؛ لأنَّ «بلى» جواب للنفي السابق، أي: بلى عليهم سبيل العذاب بكذبهم، وتقدم في البقرة ما يغني عن إعادته.
{الْمُتَّقِينَ (76) } [76] تام.
{فِي الْآَخِرَةِ} [77] جائز.
{وَلَا يُزَكِّيهِمْ} [77] كاف.
{أَلِيمٌ (77) } [77] تام.
{وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ} [78] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله «ويقولون هو من عند الله» .
وقوله: {وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [78] أكفى منهما.