فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73367 من 466147

{لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا} [68] كاف، فـ «أولى الناس» في محل نصب اسم «إنَّ» ، و «للذين» في محل رفع خبرها، واللام في «للذين» لام التوكيد، و «هذا النبي» عطف على «للذين» ، و «الذين آمنوا» في محل رفع بالعطف على «النبي» والوقف على «آمنوا» ، وقال النكزاوي: اختلف في ضمير «اتبعوه» ، فقيل: هو ضمير جماعة المسلمين راجع إلى «الذين» ، وقيل: راجع إلى القوم الذين كانوا في زمن إبراهيم، فآمنوا به واتبعوه كقس بن ساعدة، وزيد بن عمرو، وقال يعقوب: الوقف على «اتبعوه» كاف، ويبتدأ «وهذا النبي» على الاستئناف، والأجود العطف، ويدل على صحته الحديث المسند: «إنَّ لكل بيت وليًّا، وإنَّ ولييَّ إبراهيم عليه الصلاة والسلام» ، ثم قرأ هذه الآية اهـ. مع حذف، وقرأ أبو السَمَّال العدوي: «وهذا النبيَّ» بالنصب؛ عطفًا على الهاء في «اتبعوه» ، كأنه قال: اتبعوه واتبعوا هذا النبي، ذكره ابن مقسم، والوقف على هذا الوجه على «آمنوا» ، ومن نصب «النبي» على الإغراء وقف على «اتبعوه» ثم يبتدئ «وهذا النبي» بالنصب، كأنه قال: واتبعوا هذا النبي على لفظ الأمر، وهذا أضعف الأوجه، وقرئ بالجر؛ عطفًا على إبراهيم، أي: إنَّ أولى الناس بإبراهيم وبهذا النبي، وعلى هذا كان ينبغي أن يثني الضمير في «اتبعوه» ، فيقول: اتبعوهما، اللهمّ إلَّا أن يقال: هو من

باب والله ورسوله أحق أن يرضوه.

{وَالَّذِينَ آَمَنُوا} [68] حسن.

{وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) } [68] تام.

{لَوْ يُضِلُّونَكُمْ} [69] حسن.

{وَمَا يَشْعُرُونَ (69) } [69] تام، ومثله «تشهدون» ، وكذا «وأنتم تعلمون» .

آخره ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده؛ لأنَّ الإنسان يترجى بها شيئًا يصل إليه بسبب من الأسباب.

{يَرْجِعُونَ (72) } [72] صالح؛ لأنَّ ما بعده من جملة الحكاية عن اليهود، وأنَّ الواو بعده للعطف، فإن جعلت للاستئناف كان الوقف على «ترجعون» كافيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت