9 -أنَّ العامل فيها فـ «أخذهم الله» ، أي: فأخذهم الله كأخذه آل فرعون، وهذا مردود؛ فإنَّ ما بعده فاء العطف لا يعمل فيما قبلها.
{كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ} [11] تام، إن جعل ما بعده مبتدأ منقطعًا عما قبله، وخبره «كذبوا» ، أو خبر مبتدأ، وليس بوقف إن عطف على ما قبله.
{بِذُنُوبِهِمْ} [11] كاف.
{الْعِقَابِ (11) } [11] تام.
{إِلَى جَهَنَّمَ} [12] جائز.
{الْمِهَادُ (12) } [12] تام.
{الْتَقَتَا} [13] كاف لمن رفع «فئة» بالابتداء، وسوغ الابتداء بها التفصيل، وثَمَّ صفة محذوفة تقديرها: فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله، وأخرى كافرة تقاتل في سبيل الطاغوت، فحذف من الجملة الأولى ما أثبت مقابله في الجملة الثانية، ومن الثانية ما أثبت مقابله في الأولى، وهو من النوع المسمى بالاحتباك من أنواع البديع، وهي قراءة العامة، وليس بوقف لمن قرأ: «فئةٍ» بالجر،
«تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة» صفة أو بدل من «فئتين» بدل تفصيل، نحو:
حَتَّى إِذَا مَا اسْتَقَلَّ النَّجْمُ فِي غَلَسٍ ... وَغُودِرَ البَقْلُ مَلْوِيٌّ وَمَحْصُودُ
أي: بعضه ملوي، وبعضه محصود، ويجوز عربية نصب «فئةً» ، و «كافرةً» على الحال من الضمير، أي: التقتا مختلفتين، وقرئ: «فئةً» بالنصب على المدح، أي: أمدح فئة، وأخرى كافرة بالنصب على الذم، أي: وأذم أخرى، وعلى القراءتين ليس بوقف، والوصل أولى.
{رَأْيَ الْعَيْنِ} [13] حسن، وقيل: كاف.
{مَنْ يَشَاءُ} [13] تام.
{لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13) } [13] أتم منه، ولا وقف من قوله: «زين للناس» إلى «والحرث» ؛ لأنَّ العطف صيرها كالشيء الواحد.
{وَالْحَرْثِ} [14] حسن، ومثله «الدنيا» .
{الْمَآَبِ (14) } [14] تام، قال السدي: حسن المنقلب هو الجنة، أصل المآب: المأوب، نقلت حركة الواو إلى الهمزة الساكنة قبلها، فقلبت الواو ألفًا، وهو هنا اسم مصدر، أي: حسن الرجوع.