واقع بهم كأنه قال: «قتل بعضهم فما وهن الباقون لقتل من قتل منهم ولا ضعفوا ولا استكانوا» وهذا معروف في كلام العرب أن يقولوا «قتل بنو فلان» وإنما قتل بعضهم. و «جاءتك تميم» وإنما جاءك بعضهم. وقال الشماخ:
وجاءت سليم قضها بقضيضها ... تمسح حولي بالبقيع سبالها
فمعنى قوله: «قضها بقضيضها» كلها، ومحال أن يكونوا جاءوا كلهم لأنهم متفرقون في أقطار الأرض، فعلى هذا المذهب لا يتم الكلام على (قتل) لأن «الربيين» مرفوعون به. وبهذه القراءة قرأ ابن عباس ونافع وأبو عمرو. وقرأ أبو جعفر وشيبة
وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي: (قاتل معه ربيون) فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (قاتل) لأنه فعل لأ «الربيين» .
والوقف على قوله: (وحسن ثواب الآخرة) [148] حسن.
ومثله: (ومأواهم النار) [151] والتمام على (وبئس مثوى الظالمين) .
ومثله (ولقد عفا عنكم) [152] وقف حسن. والتمام على (المؤمنين) .
(ولا ما أصابكم) [153] وقف حسن.
ومثله: (قل إن الأمر كله لله) [154] ، (إلى مضاجعهم) ، (ولقد عفا الله عنهم) [155] .
(حسرة في قلوبهم) [156] . (والله يحيى ويميت) .
(لنت لهم) [159] ، (لانفضوا من حولك) أحسن من الذي قبله. (وشاورهم في الأمر) حسن. (إن الله يحب المتوكلين) أحسن من الذي قبله.
(أن يغل) [161] حسن. (وهم لا يظلمون) تام.
(ومأواه جهنم) [162] وقف حسن.
ومثله: (هم درجات عند الله) [163] .
(قل هو من عند أنفسكم) [165]
(أقرب منهم للإيمان) [167] .
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا) [169]
الوقف على «الأموات» قبيح لأن المعنى فيما بعد (بل) .
(من بعد ما أصابهم القرح) [172] وقف حسن.
ومثله: (يخوف أولياءه فلا تخافوهم) [175] ثم تبتدئ: (وخافون إن كنتم مؤمنين)
والوقف على (وابتغوا رضوان الله) [174] حسن.
ومثله: (أنما نملي لهم خير لأنفسهم) [178] .
(من رسله من يشاء) [179] ، (بالله ورسله) ، (هو خيرًا لهم) حسن غير تام.
(كل نفس ذائقة الموت) [185] وقف حسن.
ومثله: (أجوركم يوم القيامة) ، (وأدخل الجنة فقد فاز) ، (إلا متاع الغرور) وقف تام.
(بمفازة من العذاب) [188] وقف حسن. (عذاب أليم) تام.
(بربكم فآمنا) [193] حسن.