أي لا يجوز لأحد أن ينسبه للغلول"وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ"حاملا له على عنقه فِي النار ليزداد فضيحة"ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ"إن خيرا فخير وإن شرا فشر"وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ" (161) فتيلا من جزاء أعمالهم والصحيح أنها أيضا فِي حادثة أحد لأن الرماة لما رأوا هزيمة المشركين ظنوا أن يقول الرسول من أخذ شيئا فهو له كما فعل فِي بدر ، وهذا الذي حدا بهم إلى ترك مراكزهم لا غير فعاتبهم الرسول وقال لهم أظننتم ذلك فيّ فأنزل اللّه هذه الآية.