فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73231 من 466147

يضربن بالدفوف وينشدن الأشعار ، فقاتلوا حتى حميت الحرب.

وروى البخاري عن البراء بن عازب قال: جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على الرجالة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا وهم الرماة عبد اللّه بن جبير ، فقال إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا من مكانكم هذا ، حتى أرسل إليكم ، وإن رأيتمونا

هربنا القوم ووطئناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ، فهزمهم اللّه ، قال فأنا واللّه رأيت النساء يشتددن قد بدت خلاخلهن وأسواقهن رافعات ثيابهن ، فقال أصحاب عبد اللّه بن جبير الغنيمة أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون ؟ فقال عبد اللّه ابن جبير أنسيتم ما قال لكم رسول اللّه ؟ فقالوا واللّه لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة ، فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين ، فذلك قوله تعالى (والرسول يدعوكم فِي أخراكم فلم يبق مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم غير اثني عشر رجلا ، فأصابوا منا سبعين رجلا ، وكان النبي صلّى اللّه عليه وسلم أصاب من المشركين يوم بدر مئه وأربعين ، سبعين أسيرا ، وسبعين قتيلا ، فقال أبو سفيان أفي القوم محمد ؟ ثلاث مرات ، فنهاهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم أن يجيبوه ، ثم قال أفي القوم ابن أبي قحافة ؟ ثلاث مرات ، ثم قال أفي القوم عمر ؟ ثلاث مرات ، ثم رجع إلى أصحابه فقال أما هؤلاء فقد قتلوا ، فما ملك عمر نفسه فقال كذبت يا عدوّ اللّه إن الذين عددت لأحياء كلهم ، وقد بقي لك ما يسوءك ، ولا سواء قتلانا فِي الجنة وقتلاكم فِي النار ، قال يوم بيوم بدر والحرب سجال ، إنكم ستجدون فِي القوم مثلة لم آمر بها ولم أر ما يسوءني.

ثم أخذ يرتجز ويقول أعلى هبل أعلى هبل ، فقال صلّى اللّه عليه وسلم ألا تجيبوه ؟ فقالوا يا رسول اللّه ما نقول ؟ قال قولوا اللّه أعلى وأجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت