أي حدثت نفسها بذلك ، ومما يؤيد هذا قوله تعالى"وَاللَّهُ وَلِيُّهُما"ومن كان اللّه وليه لا يجبن ولا يضعف كيف وهو ناصرهما وعاصمهما"وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (122) ومن يتوكل على اللّه يكفه ويجعل له من ضيقه مخرجا ويهيء له ما يرومه من حيث لا يحتسب ، روى البخاري ومسلم عن جابر قال:
نزلت فينا هذه الآية وقال نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة ، وما يسرني أنها لم تنزل لقول اللّه (وَاللَّهُ وَلِيُّهُما) لما فيها من الشرف لهم بولاية اللّه.