لهذا فإن هتلر زعيم الريح أخرج اليهود كافة من بلاده لما تحقق لديه أنهم هم السبب فِي انكسار الألمان فِي الحرب الواقعة سنة 914 م وقد يوجد منهم الآن وزراء فِي حكومتي انكلترا وأميركا ولا بد أن ينالهما الضرر منهم فيسببون تبديد ممالكهم إذا هم لم يوافقوهم على آرائهم من إنشاء دولة لهم حسبما وعدهم بلفور الظالم الغاشم لأن مقتضى دينهم المتمسكين به عدم النصح لعير اليهود واستحلال دم ومال غيرهم وتحريم النفع لغيرهم وهم أكبر عدو للنصارى عامة وللمؤمنين خاصة فإذا لم تنتبه هاتان الحكومتان إلى مكايدهم ودسائسهم فسوف يندمون ولات حين مندم هذا وتشير هذه الآية إلى رجوع عبد اللّه بن أبي بن سلول بجماعته وانخذالهم عن جماعة المسلمين فِي غزوة أحد الآتي بيانها ، قال تعالى"ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ"وتفشون إليهم أسراركم وتتخذونهم أولياء وهم لا يخلصون إليكم"وَلا يُحِبُّونَكُمْ"ولا يقابلونكم بمثل ما تقابلونهم بل يتربصون بكم الدوائر ويظهرون لكم المحبة مداهنة لتطلعوهم على خفايا أموركم"وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ"بجميع ما أنزل اللّه من الكتب لأن أل فيه للجنس فيدخل فيه عامة الكتب والصحف السماوية وهم لا يؤمنون إلا بقسم من التوراة"وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا"نفاقا منهم إذ