فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73205 من 466147

ولما رأى شاس بن قيس اليهودي ألفة الأوس والخزرج فِي الإسلام بعد ما كان بينهم فِي الجاهلية من العدوان قال واللّه ما لنا معهم إذا اجتمعوا من قرار ، فأمر من يذكّرهم بوقائعهم يوم بعاث وما جرى فيه من القتل بينهم والسلب ليوقع بينهم الشحناء ويثير الضغائن الكامنة فِي قلوبهم ، والفتنة قائمة لعن اللّه من أيقظها ولا سيما والناس كانوا قربي عهد بالإسلام ، فذكروهم ولا زالوا يثيرون بينهم ما وقع منهم زمن الجاهلية ، حتى استفز أوس بن قبطي من بني حارثة الأوسي وجبار بن صخر من بني سلمة الخزرجي ، فتفاخروا وتمارون بما أغضب الفريقين ، وحملهما على حمل السلاح وخرجا إلى الحرة ليتقاتلا ، قاتل اللّه اليهود ما ألعنهم ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأخذ المهاجرين وخرج إليهم ، فقال أجاهلية وأنا بين

أظهركم ، وقد أكرمكم اللّه بالإسلام وقطع أمرهم عنكم ، وألف بينكم ، أترجعون إلى الكفر! اللّه اللّه ، فوقع كلامه فيهم موقعا بعيدا وزاح عنهم ما بينهم وعرفوا أنها نزعة شيطانية قام بها أعداؤهم اليهود ، فألقوا السلاح وتعانقوا ، وتباكوا ورجعوا مع حضرة الرسول سامعين مطيعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت