فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73163 من 466147

وإنما خص اللّه تعالى عيسى فِي هذه المعجزات لأن الغالب المرغوب فِي زمانه الطب ، فالرجل البارع فيه معتبر عندهم فجعل اللّه معجزته من جنس ما يرغبون ولكن ما يعجز عنه البشر لأنهم مما برعوا فِي الطب لا يستطيعون إبراء الأكمه والأبرص بمجرد اللمس دون عقاقير فضلا عن إحياء الموتى ، لأنه ليس فِي طوق البشر ، وأنه عليه السلام لما ادعى النبوة تعنت عليه بنو إسرائيل وطلبوا منه أن يخلق لهم خفاشا والخفاش من أكمل الطير خلقا لأنه يطير بلا ريش وله أسنان وللأنثى ثديان ، ويحيض كما تحيض النساء ، وتطير بالليل وتكمن بالنهار ، وتختفي فِي البرد وتظهر فِي الحر ، ولها خصائص عجيبة ، راجع تفصيلها فِي كتاب حياة الحيوان للأستاذ الدميري ، فأخذ عليه السلام طينة وصورها فِي الظاهر مثلها وقال لها كوني بإذن اللّه كما يريدون ، ونفخ فيها فكانت حالا وطارت أمامهم ، ولم يؤمنوا ، ثم كلفوه إحياء العازر ابن العجوز بعد ثلاثة أيام ، فأحياه ولم يؤمنوا ، ثم أحيا لهم بطلبهم بنت العاشر وبقيا حيين وولد لهما بعد إحيائهما ، وأظهر معجزات أخرى كثيرة من تكثير الطعام وإحياء سام بن نوح عليه السلام فقام أمامهم من قبره وقال هل قامت القيامة ؟ فقال له عيسى له ولكن دعوتك بالاسم الأعظم ليؤمن قومي ، ثم قال له مت ، قال له على أن يعيذني اللّه من سكرات الموت ، قال نعم فمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت