فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73154 من 466147

رفع عيسى إلى السماء كما مر بيانه ، وسبب قتله فِي الآية 7 من سورة الإسراء ج 1"وَسَيِّداً"رئيسا ليسود الناس لأنه من بيت الأسياد ، وعظيما جليلا مهابا"وَحَصُوراً"لا يأتي النساء هضما لنفسه مع القدرة على الجماع ، لأن العنّة نقص والأنبياء مبرءون من النقص المادي والمعنوي"وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ" (29) لإرشاد عبادك وإعلاء كلمتك ، أي

مرسلا لا نبيا فقط"قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ"وهاتان الحالتان لا يتأتى معهما حصول الولد إلا علي طريق خرق العادة وهو من عادتك"قالَ كَذلِكَ"مثل هذا الفعل الخطير الذي يعجز عنه البشر يحدثه ربك"اللَّهُ"العظيم الذي"يَفْعَلُ ما يَشاءُ"بأن يهب لكما ولدا وأنتما على حالتكما هذه.

قالوا وكان عمره مئة وعشرين سنة ، وعمر زوجته ثمانيا وتسعين سنة ، وقوله هذا ليس على طريق الاستبعاد بل استعظاما للقدرة واعتذارا منه عز وجل ، لأنه يعلم أن ربه قادر على أكثر من ذلك ، ولكن الذي ساقه على ذلك عظم سروره وشدة فرحه بإجابة دعوته حدث به إلى ذلك ، والتذاذه بسماع كلام ربه ، عدا ما قاله سفيان بن عيينة رحمه اللّه بأنه كان بين الدعاء والبشارة ستون سنة ، وانه نسي السؤال وقت البشارة ولذلك استبعد شيئا على خلاف جريان العادة ، ينفيه وجود الفاء الدالة على التعقيب بلا فاصلة تأمل.

وما قيل إن الخطاب الأخير كان مع الملائكة يرده صراحة القول باسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت