فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73132 من 466147

قال تعالى"زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ"المعلمة بالغرّة والتجميل الحسان الراعية بنفسها"وَالْأَنْعامِ"من الإبل والغنم وغيرها"وَالْحَرْثِ"يدخل فيه جميع الزروع والأشجار"ذلِكَ"المذكور من أصناف الزينة هو"مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا"الواطية السافلة الفانية بما فيها"وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ" (14) فِي الآخرة التي فيها من أسباب الزينة ما هو ثابت لا يبيد ، ولم ير مثله فِي الدنيا إلا من حيث الاسم ، وان هذا التزيين فِي الحقيقة من عند اللّه تعالى ، فمنهم من يسوقه تزيينه إلى الشقاء ، ومنهم إلى السعادة ، كما هو مدون فِي أزله ، لأن اللّه تعالى هو الفاعل الخالق لأفعال العباد كلها ، راجع الآية 61 من البقرة المارة والمحالّ التي ترشدك إليها تعلم أن اللّه تعالى خلق هذه الملاذّ وغيرها لعباده كي يشكروه ويعبدوه ، قال تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت