فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73125 من 466147

والثاني الذي يدل على مدلولات كثيرة فهو بالنسبة إلى الراجح ظاهر لقوله تعالى (وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ) الآية 22 من سورة النساء الآتية ، وبالنسبة إلى المرجوح مؤول لقوله تعالى (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) لأنه قد يرد إلى قوله تعالى (وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) الآية 145 من البقرة المارة"فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ"عن الحق وميل إلى الشك كوفد نجران المار ذكره واليهود الذين أرادوا معرفة بقاء ملك محمد صلّى اللّه عليه وسلم من مجموع أعداد الحروف المقطعة أوائل السور القرآنية على حساب الجمل من حروف الأبجدية من ألف أبجد إلى ياء حطي آحاد ، ومنه إلى س سعفص عشرات ، ومنه إلى غ ضظغ مئات ، إذ قالوا إن حرف نون يدل على خمسين ، وق على مئة ، وحروف الم تدل على بقاء ملك محمد إحدى وسبعين سنة ، وحروف كهيعص تدل على 165 والمص على 161 ، والراء على 231 ، والمرا على 271 سنة ، ولذلك اختلط الأمر علينا فلا نؤمن بك ، فنزلت"فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ"أي ليفتنوا الناس فيضلوهم عن دينهم بالتشكيك والتلبيس بداعي أن المحكم مناقض للتشابه على زعمهم"وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ"وطلب تفسيره حسبما تسول لهم أنفسهم ، وتشتهيه أهواؤهم ، وتميل إليه قلوبهم من التأويلات الزائغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت