فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73102 من 466147

فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ: أي: على غم «1» ، كقولك: نزلت به.

والغمّ الأول بما نيل منهم ، والثاني بما أرجف أنّ الرسول قتل «2» .

154 وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ: المنافقون ، معتّب «3» بن قشير وأصحابه ، حضروا للغنيمة فظنوا ظنا جاهليا أنّ اللّه لا يبتلي المؤمنين للتمحيص والشّهادة «4» .

[21/ أ] إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ: نصب كُلَّهُ على/ التأكيد للأمر ، أو على البدل من الْأَمْرِ «5» ، أي: إنّ كلّ الأمر للّه. ورفع

(1) تفسير الطبري: (7/ 304 ، 305) ، وتفسير الماوردي: 1/ 348.

قال الطبري رحمه اللّه: «و إنما جاز ذلك ، لأن معنى قول القائل: «أثابك اللّه غما على غم» ، جزاك اللّه غما بعد غم تقدمه ، فكان كذلك معنى: فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ، لأن معناه:

فجزاكم اللّه غما بعقب غم تقدمه ، وهو نظير قول القائل: «نزلت ببني فلان ، ونزلت على بني فلان» ، و «ضربته بالسيف وعلى السيف» .

(2) أخرج الطبري هذا القول فِي تفسيره: 7/ 306 عن قتادة ، والربيع بن أنس.

وأخرجه ابن أبي حاتم فِي تفسيره: 2/ 612 (سورة آل عمران) عن قتادة ، وحسّن المحقق إسناده ونقله النحاس فِي معاني القرآن: 1/ 496 عن مجاهد.

وأورده السيوطي فِي الدر المنثور: 2/ 351 وعزا إخراجه إلى ابن مردويه عن عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه.

(3) معتّب: بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المكسورة.

وهو معتب بن قشير بن مليل ، من بني عمرو بن عوف.

قال الحافظ فِي الإصابة: 6/ 175: «و قيل: إنه كان منافقا ، وإنه الذي قال يوم أحد: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. وقيل: إنه تاب» .

ترجمته فِي الإكمال: 7/ 280 ، والاستيعاب: 3/ 1429 ، وأسد الغابة: 5/ 225.

(4) أخرج الطبري فِي تفسيره: 7/ 323 عن الزبير قال: «و اللّه إني لأسمع قول معتب بن قشير ، أخي بني عمرو بن عوف ، والنعاس يغشاني ، ما أسمعه إلا كالحلم حين قال: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا» .

وأخرجه ابن أبي حاتم فِي تفسيره: (2/ 618 - 620) عن ابن عباس ، والزبير.

وأورده السيوطي فِي الدر المنثور: 2/ 353 وزاد نسبته إلى ابن إسحاق ، وابن راهويه ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، والبيهقي عن الزبير رضي اللّه عنه. []

(5) ذكره الأخفش فِي معاني القرآن: 1/ 425 ، والطبري فِي تفسيره: 7/ 323 ، ونقله مكي فِي مشكل إعراب القرآن: 1/ 177 عن الأخفش.

وانظر تفسير القرطبي: 4/ 242 ، والدر المصون: 3/ 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت