فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73101 من 466147

تَحُسُّونَهُمْ: تستأصلونهم قتلا «1» .

وَعَصَيْتُمْ فِي الرّماة ، أخلّوا بالموضع الذي وصّاهم به النّبيّ عليه السّلام «2» .

مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا: النّهب والغنم وهم الرّماة «3» ، ومنكم من يقصد الآخرة ، وهم عبد اللّه بن جبير «4» وأصحابه.

153 تُصْعِدُونَ: تعلون طريق مكة. أصعد: ابتدأ السّير ، وصعد: ذهب من أسفل إلى فوق «5» .

وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ: من خلفكم: «يا معشر المسلمين قفوا» «6» .

(1) هذا قول أبي عبيدة فِي مجاز القرآن: 1/ 104 ، وفيه أيضا: «يقال: حسسناهم من عند آخرهم ، أي استأصلناهم» .

وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 113 ، وتفسير الطبري: 7/ 287 ، ومعاني القرآن للزجاج: 1/ 478.

(2) السيرة لابن هشام: 1/ 114 ، وقال الطبري فِي تفسيره: 7/ 289: «و إنما يعني بذلك الرماة الذين كان أمرهم صلّى اللّه عليه وسلّم بلزوم مركزهم ومقعدهم من فم الشّعب بأحد بإزاء خالد بن الوليد ومن كان معه من فرسان المشركين ...» .

(3) أخرج الطبري فِي تفسيره: 7/ 295 عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: «ما علمنا أن أحدا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يريد الدنيا وعرضها ، حتى كان يومئذ» .

(4) هو عبد اللّه بن جبير بن النعمان الأنصاري ، شهد العقبة وبدرا ، واستشهد بأحد. وكان أمير الرماة يومئذ.

الاستيعاب: 3/ 877 ، وأسد الغابة: 3/ 194 ، والإصابة: 4/ 35.

(5) قال الفراء فِي معاني القرآن: 1/ 239: «الإصعاد فِي ابتداء الأسفار والمخارج» .

تقول: أصعدنا من مكة ومن بغداد إلى خراسان ، وشبيه ذلك. فإذا صعدت على السلم أو الدرجة ونحو هما قلت: صعدت ، ولم تقل أصعدت».

وانظر المعنى الذي أورده المؤلف - رحمه اللّه - فِي معاني القرآن للفراء: 1/ 239 ، ومعاني القرآن للزجاج: (1/ 478 ، 479) ، ومعاني النحاس: 1/ 495 ، وتفسير الماوردي: 1/ 347.

(6) أخرجه الطبري فِي تفسيره: 7/ 303 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما بلفظ: «إليّ عباد اللّه ارجعوا ، إليّ عباد اللّه ارجعوا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت