بهمزة بعد الكاف بوزن «كعين» ، وكئن «1» فِي وزن «كعن» .
146 قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ: فِي موضع الجرّ على وصف النّبيّ «2» ، أو النّصب للحال «3» .
والربيّون: العلماء الصّبر «4» . وقيل «5» : جماعات فِي فرق.
فَما وَهَنُوا: الوهن: انكسار الحدّ بالخوف «6» . والضّعف: نقصان القوة «7» . والاستكانة: الخضوع عن ذل «8» .
152 صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ: أي: يوم أحد.
(1) نسب القرطبي فِي تفسيره: 4/ 228 هذه القراءة إلى ابن محيصن ، وذكرها السّمين الحلبي فِي الدر المصون: 3/ 424 ، وقال: «نقلها الداني قراءة عن ابن محيصن أيضا» .
(2) مشكل إعراب القرآن: 1/ 176 ، والتبيان للعكبري: 1/ 299.
(3) تنسب قراءة «ربيون» بفتح الراء إلى ابن عباس.
ينظر المحتسب لابن جني: 1/ 173 ، والبحر المحيط: 3/ 74 ، والدر المصون:
قال ابن جني: «و الفتح لغة تميم» .
وقال الزمخشري فِي الكشاف: 1/ 469: «و قرئ بالحركات الثلاث ، فالفتح على القياس ، والضم والكسر من تغييرات النسب» .
وانظر مشكل إعراب القرآن: 1/ 176 ، والتبيان للعكبري: 1/ 299.
(4) نصّ هذا القول فِي معاني القرآن للنحاس: 1/ 491 عن الحسن رضي اللّه عنه.
وأخرج الطبريّ فِي تفسيره: 7/ 267 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: «علماء كثير» ، وعن الحسن أنه قال: «فقهاء علماء» .
وانظر معاني القرآن للزجاج: 1/ 476 ، وتفسير ابن كثير: 2/ 111 ، والدر المنثور:
(5) نقله المؤلف فِي وضح البرهان: 1/ 260 عن يونس ، وقطرب.
(6) فِي تفسير الماوردي: 1/ 347: «الوهن: الانكسار بالخوف» .
وقال النحاس فِي معاني القرآن: 1/ 491: «و الوهن فِي اللّغة: أشد الضعف» .
وانظر معنى الوهن فِي مفردات الراغب: 535 ، واللسان: 13/ 453 (وهن) .
(7) عن تفسير الماوردي: 1/ 347.
(8) تفسير غريب القرآن: 113 ، وتفسير الطبري: 7/ 269 ، ومعاني القرآن للنحاس:
1/ 491 ، وتفسير المشكل لمكي: 133 ، وتفسير الماوردي: 1/ 347.