فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73096 من 466147

أَوْ يَكْبِتَهُمْ: يخزيهم «1» ، وقيل «2» : يصرعهم.

128 لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ: أي: فِي عقابهم ، أو استصلاحهم حتى يقع إنابتهم وتوبتهم «3» .

130 أَضْعافاً مُضاعَفَةً: كلما جاء أجله أجّلوه ثانيا وزادوا على الأصل «4» . والفضل ربا.

133 وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ: قيل «5» للنّبيّ عليه السّلام: إذا كانت الجنة عرضها [السماوات] «6» والأرض فأين النار؟.

قال: «سبحان اللّه! إذا جاء النّهار فأين اللّيل؟» .

وقيل «7» : عَرْضُهَا: ثمنها لو جاز بيعها ، من

(1) تفسير الطبري: 7/ 193 ، ومفردات الراغب: 420.

(2) هو قول أبي عبيدة فِي مجاز القرآن: 1/ 103 ، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 110 ، وتفسير الطبري: 7/ 193 ، ومعاني القرآن للزجاج: 1/ 467 ، ومعاني النحاس: 1/ 472.

(3) تفسير الماوردي: 1/ 343 ، وزاد المسير: 1/ 457 ، وتفسير الفخر الرازي: 8/ 239.

(4) قال الطبري فِي تفسيره: 7/ 204: «كان أكلهم ذلك فِي جاهليتهم أن الرجل منهم كأن يكون له على الرجل مال إلى أجل ، فإذا حل الأجل طلبه من صاحبه ، فيقول له الذي عليه المال: أخّر عني دينك وأزيدك على مالك. فيفعلان ذلك. فذلك هو الربا أَضْعافاً مُضاعَفَةً ، فنهاهم اللّه عز وجل فِي إسلامهم عنه ...» .

(5) أخرجه الإمام أحمد فِي مسنده: 3/ 442 عن التنوخي رسول هرقل مرفوعا وكذا الطبري فِي تفسيره: 7/ 209 وأخرجه موقوفا على عمر بن الخطاب وابن عباس رضي اللّه عنهم.

وأخرجه الحاكم فِي المستدرك: 1/ 36 ، كتاب الإيمان ، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ورفعه. وقال: «حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولا أعلم له علة ولم يخرجاه ووافقه الذهبي» .

وأورده السيوطي فِي الدر المنثور: 2/ 315 ، وزاد نسبته إلى البزار عن أبي هريرة مرفوعا.

ونسبه - أيضا - إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر موقوفا على عمر رضي اللّه عنه.

(6) فِي الأصل: «السماء» ، والمثبت فِي النص عن «ج» .

(7) ذكر المؤلف رحمه اللّه - هذا القول فِي كتابه وضح البرهان: 1/ 257 فقال: «و تعسف ابن بحر فِي تأويلها ، فقال: عَرْضُهَا ثمنها لو جاز بيعها من المعارضة فِي عقود البياعات» .

ونقل الفخر الرازي فِي تفسيره: 9/ 6 عن أبي مسلم الأصبهاني - وهو ابن بحر - قال:

«و فيه وجه آخر وهو أن الجنة لو عرضت بالسماوات والأرض على سبيل البيع لكانتا ثمنا للجنة ، تقول إذا بعت الشيء بالشيء الآخر: عرضته عليه وعارضته به ، فصار العرض يوضع موضع المساواة بين الشيئين فِي القدر ، وكذا أيضا معنى القيمة لأنها مأخوذة من مقاومة الشيء بالشيء حتى يكون كل واحد منهما مثلا آخر» .

وذكر الرازي وجها آخر فقال: «المقصود المبالغة فِي وصف سعة الجنة وذلك لأنه لا شيء عندنا أعرض منهما ، ونظيره قوله: خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ فإن أطول الأشياء بقاء عندنا هو السماوات والأرض ، فخوطبنا على وفق ما عرفناه ، فكذا هاهنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت