فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73087 من 466147

آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به.

أو هي لام الابتداء ، و «ما» بمعنى «الذي» «1» ، أي: الذي آتيتكم لتؤمنن به ، ولام لَتُؤْمِنُنَّ لام القسم ، كقولك لزيد: واللّه لتأتينه.

ومن قرأ: لَما «2» آتَيْتُكُمْ كان من أجل: ما آتيتكم أخذ الميثاق «3» ، أو يكون بمعنى بعد «4» ، أي: بعد ما آتيتكم كقولك: لثلاث خلون.

وقرئ لما «5» ويعود معنى الكلام إلى الشرط ، كقولك: لمّا جئتني أكرمتك.

83 أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ: الفاء لعطف جملة على جملة «6» .

(1) هو قول الأخفش فِي معانيه: 1/ 413 ، وأبي علي الفارسي فِي الحجة: (3/ 64 ، 65) ، وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: 1/ 165 ، والكشاف: 1/ 441 ، والدر المصون:

(2) بكسر اللّام وتخفيف الميم ، وهي قراءة حمزة كما فِي السبعة لابن مجاهد: 213 ، والتبصرة لمكي: 173.

(3) قال أبو علي فِي الحجة: 3/ 62: «وجه قراءة حمزة لما أتيتكم بكسر اللام أنه يتعلق بالأخذ كأن المعنى: أخذ ميثاقهم لهذا ، لأن من يؤتى الكتاب والحكمة يؤخذ عليه الميثاق لما أوتوه من الحكمة ، وأنهم الأفاضل وأماثل الناس ...» .

(4) ذكر السمين الحلبي فِي الدر المصون: (3/ 287 ، 288) فِي توجيه هذه القراءة أربعة أوجه ، وقال فِي هذا الوجه: «و هو أغربها ... وهذا منقول عن صاحب النظم ولا أدري ما حمله على ذلك؟ وكيف ينتظم هذا كلاما ، وإذ يصير تقديره: إذ أخذ اللّه ميثاق النبيين بعد ما آتيناكم ، ومن المخاطب بذلك؟» .

(5) بتشديد لما وهي قراءة سعيد بن جبير والحسن رضي اللّه عنهما.

ينظر الكشاف: 1/ 441 ، والتبيان للعكبري: 1/ 276 ، وتفسير القرطبي: 4/ 126 ، والبحر المحيط: 2/ 509 ، والدر المصون: 3/ 290.

(6) الكشاف: 1/ 441 ، والدّر المصون: 3/ 295.

قال الزمخشري: «و المعنى: فأولئك هم الفاسقون فغير دين اللّه يبغون ، ثم توسطت الهمزة بينهما. ويجوز أن يعطف على محذوف تقديره: أيتولون فغير دين اللّه يبغون ، وقدّم المفعول الذي هو غير دين اللّه على فعله لأنهم أهم من حيث إن الإنكار الذي هو معنى الهمزة متوجه إلى المعبود الباطل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت