فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73063 من 466147

اتسع ، وإذا لم يعرض ضاق ودقّ.

134 -وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ: الصابرين. وأصل الكظم والصبر:

حس الغيظ.

135 -وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا أي لم يقيموا عليه.

139 -وَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. وهو من الوهن.

و (القرح) : الجراح. والقرح أيضا. وقد قرئ بهما جميعا.

ويقال: القرح - بالضم -: ألم الجراح.

141 -وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا أي يختبرهم. والتمحيص:

الابتلاء والاختبار. قال عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر:

رأيت فضلا كان شيئا ملففا فكشفه التمحيص حتى بدا ليا

يريد الاختبار.

143 -وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ «1» أي رأيتم أسبابه. يعني السيف والسلاح.

144 -انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ أي كفرتم. ويقال لمن كان على شيء ثم رجع عنه: قد انقلب على عقبه. وأصل هذا أرجعه القهقري. ومنه قيل للكافر بعد إسلامه: مرتد.

146 -وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ أي كثير من نبي.

قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ أي جماعات كثيرة. ويقال: الألوف. وأصله من

(1) أخرج ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس أن رجالا من الصحابة كانوا يقولون: ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر. أو ليت لنا يوما كيوم بدر نقاتل فيه المشركين ونبلي فيه خيرا أو نلتمس الشهادة والجنة أو الحياة والرزق ، فأشهدهم اللّه أحدا فلم يلبثوا إلّا من شاء اللّه منهم فأنزل اللّه: وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت