فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73060 من 466147

شَفا حُفْرَةٍ أي حرف حفرة ومنه «أشفى على كذا» إذا أشرف عليه.

104 -وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ أي معلّمون للخير. والأمّة تتصرف على وجوه قد بينتها فِي «تأويل المشكل» .

111 -لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً أي لم تبلغ عدواتهم لكم أن يضروكم فِي أنفسكم ، إنما هو أذى بالقول.

112 -إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ أي بلسان وعهد. [والحبل] يتصرف على وجوه قد ذكرتها فِي «تأويل المشكل» .

113 -أُمَّةٌ قائِمَةٌ أي مواظبة على أمر اللّه.

117 -يحٍ فِيها صِرٌّ

أي برد. ونهي عن الجراد: عما قتله الصّر ، أي البرد «1» .

ابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ

أي زرعهم.

118 -لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ «2» أي دخلاء من دون المسلمين ، يريد من غيرهم لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا أي شرا. وَدُّوا ما عَنِتُّمْ أي ودوا عنتكم ، وهو ما نزل بكم من مكروه وضر.

119 -ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ أي ها أنتم يا هؤلاء تحبّونهم.

120 -إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ أي نعمة.

وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ أي مصيبة ومكروه.

(1) الصرّ: بالكسر بر ويضرب النبات والحرث.

(2) أخرج ابن جرير وابن إسحاق عن ابن عباس قال: كان رجال من المسلمين يواصلون رجالا من يهود لما كان بينهم من الجوار والحلف فِي الجاهلية فأنزل اللّه فيهم ينهاهم عن مباطنتهم تخوف الفتنة عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت