فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73059 من 466147

حرمة أهل ديننا ، وأموالهم تحلّ لنا: إذ كانوا مخالفين لنا. واستجازوا الذّهاب بحقوقهم.

78 -يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ أي يقلّبون ألسنتهم بالتحريف ، والزيادة.

الرَّبَّانِيُّونَ واحدهم ربّاني. وهم: العلماء المعلّمون.

81 -وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي أي عهدي. وأصل الإصر الثّقل. فسمي العهد إصرا: لأنه يمنع من الأمر الذي أخذ له وثقّل وشدّد.

93 -كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا أي حلالا لِبَنِي إِسْرائِيلَ.

ومثله: الحرم والحرام ، واللّبس واللّباس. إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ ، قالوا: لحوم الإبل.

96 - (بكّة) ومكّة شيء واحد. والباء تبدل من الميم. يقال: سمّد راسه وسبّده ، إذا استأصله. وشر لازم وزب.

ويقال: بكة: موضع المسجد ، ومكة: البلد حوله.

97 -قال مجاهد فِي قوله: وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ «1» : هو من إن حج لم يره برّا ، وإن قعد لم ير قعوده مأثما.

101 -وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ أي يمتنع بالله. وأصل العصمة:

المنع. ومنه يقال: عصمه الطعام ، أي منعه من الجوع.

103 -وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ أي بدينه [وعهده] .

(1) أرخج سعيد بن منصور عن عكرمة قال: لما نزلت: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً الآية ، قالت اليهود: فنحن مسلمون ، فقال لهم النبي صلّى الله عليه وسلم إن الله فرض على المسلمين حج البيت ، فقالوا: لم يكتب علينا وأبوا أن يحجوا فأنزل الله: وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت