قال تعالى {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} وقال بعضهم {يُغَلُّ} وكلٌّ صواب والله أعلم لأنَّ المعنى"أَنْ يَخُون"أوْ"يُخانَ".
{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هذاقُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
قال {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ} فهذه الألف ألف الاستفهام دخلت على واو العطف ، فكأنه قال:"صَنَعْتُم كَذا وكذا وَلمَّا أصابتكم"ثم ادخل على الواو ألف الاستفهام.
{وَمَآ أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ}
قال تعالى {وَمَآ أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ} فجعل الخبر بالفاء لأَنَّ {ما} بمنزلة"الذي"وهو فِي معنى"مَنْ"، و"مَنْ"تكون فِي المجازاة ويكون جوابها بالفاء.
قال {فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ} فجعل الخبر بالفاء لأنّ {مَآ أَصَابَكُمْ} : الذي أصابكم. وقال {وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ} لأنَّ معناه:"فَهُوَ بإِذن اللّهِ""وَهُوَ لِيَعْلَم".
{الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
قال {الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ} أي: قُلْ لَهُمْ {فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ} وأضمر"لَهُمْ".
{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
قال تعالى {فَزَادَهُمْ إِيمَاناً} [91ب] يقول:"فَزادَهُمْ قَوْلُهُم إيمانا".