إنّا وَجَدْنا بَنِي جُلاَّنَ كُلَّهُمُ * كَسَاعِدِ الضَّبِّ لا طُولٌ وَلا عِظَمُ
على البدل أي كـ"لا طول ولا عظم"ومثل الابتداء {قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذلكمُ النَّارُ} .
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذلك مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ}
قالَ تَعالَىُ {وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} مهموز منها موضع الفاء لأنه من"آبَ""يَؤوُبُ"وهي معتلة العين مثل"قُلْتَ"تَقُولُ""والمَفْعَلُ""مَقال". تقول:"آبَ""يَؤوبُ""إياباً"قال الله تعالى {إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ} وهو الرجوع. قال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السادس والخمسون بعد المئة] :"
فَأَلْقَتْ عَصاها وَاسْتَقَرَّ بِها النَّوى * كَما قَرَّ عَيْناً بالإِيابِ المُسافِرُ
وأمَّا"الأوّابُ"فهو الراجع إلى الحق وهو من:"آبَ""يَؤوبُ" [أيْضاً] . وأمّا قوله تعالى {ياجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ} فهو كما يذكرون التسبيح أوْ هو - واللّهُ أَعْلَمُ - مثلُ الأَوَّلِ يقول:"ارْجَعِي إلى الحَقِّ"و"الأوّابُ"الراجعُ إلى الحَقِّ"."
{قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِّن ذلكمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}